قال أبو النّضر : يعني القرآن منه بدأة الأمر به ، وإليه يرجع الحكم فيه « 1 » .
[ قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه ] .
وروي : « ما أذن لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصلّيهما ، وإنّ البرّ ليذرّ فوق رأس العبد ما دام في صلاته ، وما تقرّب العباد إلى اللّه تعالى بمثل ما خرج منه » .
يعني القرآن « 2 » .
عن الدارمي : عن عبد اللّه بن عمرو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال :
« القرآن أحبّ إلى اللّه من السّموات والأرض ومن فيهنّ » « 3 » .
وعنه عن عطيّة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من كلام أعظم عند اللّه من كلامه ، وما ردّ العباد إلى اللّه كلاما أحبّ إليه من كلامه » « 4 » .
وعنه عن عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لو جعل القرآن في إهاب ثمّ ألقي في النّار ما احترق » « 5 » .
وعنه عن عبد اللّه قال : إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فخذوا منه ما استطعتم ، فإنّي لا أعلم شيئا أصفر من خير من بيت ليس فيه من كتاب اللّه شيء ، وإنّ القلب الّذي ليس فيه من كتاب اللّه شيء خرب كخراب البيت الّذي لا ساكن له « 6 » .
وقال أيضا : السّبع الطّول مثل التّوراة والمئين مثل الإنجيل والمثاني مثل الزّبور ، وسائر القرآن بعد فضل « 7 » .
وروى الفصل الأخير أحمد بن حنبل عن واثلة بن الأسقع .
وقال أيضا : « إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فمن دخل فيه فهو آمن » « 8 » .
وعنه عن كعب قال : « عليكم بالقرآن ، فإنّه فهم العقل ونور الحكمة وينابيع العلم وأحدث الكتب بالرّحمن عهدا ، وقال في التّوراة : يا محمّد إنّي منزّل عليك توراة حديثة
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 5 / 176 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 5 / 268 ) .
( 3 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 533 ) .
( 4 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 532 ) .
( 5 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 522 ) .
( 6 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 521 ) .
( 7 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 545 ) .
( 8 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 525 ) .