تفتح فيها أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا » « 1 » .
وعنه عن ثابت بن عجلان الأنصاري قال : كان يقال إنّ اللّه ليريد العذاب بأهل الأرض ، فإذا سمع تعليم الصّبيان الحكمة صرف ذلك عنهم .
قال مروان : يعني بالحكمة القرآن « 2 » .
وعنه عن قتادة قال : اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم . قال : أراه يعني القرآن « 3 » .
وعنه عن عكرمة بن أبي جهل : كان يضع المصحف على وجهه ويقول : كتاب ربّي كتاب ربّي « 4 » .
وفي شرح السّنة : عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ثلاثة تحت العرش يوم القيامة : القرآن يحاج للعباد ، له ظهر وبطن ، والأمانة والرحم تنادي : ألا من وصلني وصله اللّه ومن قطعني قطعه اللّه » « 5 » .
وروي عن ابن عباس : أنه قال : جمع اللّه في هذا الكتاب علم الأولين وعلم الآخرين ، وعلم ما كان وعلم ما يكون ، والعلم بالخالق جل جلاله وأمره وخلقه .
عن البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« بعثت بجوامع الكلم ، ونصرت بالرّعب ، فبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض ، فوضعت في يدي » « 6 » .
[ قال أبو هريرة : وقد ذهب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنتم تنتثلونها ] .
عن الدارميّ عن ابن مسعود كان يقول : يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه فيكون له قائدا إلى الجنّة ، ويشهد عليه ويكون له سائقا إلى النّار « 7 » .
وقال أيضا : ليس من مؤدّب إلّا وهو يحبّ أن يؤتى أدبه ، وإنّ أدب اللّه القرآن « 8 » .
وعنه قال أبو هريرة : إنّ البيت ليتّسع على أهله ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشّياطين ، ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن ، وإنّ البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة ،
هامش
( 1 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 525 ) .
( 2 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 530 ) .
( 3 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 530 ) .
( 4 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 532 ) .
( 5 ) رواه الديلمي في الفردوس ( 2 / 99 ) .
( 6 ) رواه البخاري ( 3 / 1087 ) ، ومسلم ( 1 / 371 ) .
( 7 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 525 ) .
( 8 ) رواه الدارمي في السنن ( 2 / 525 ) .