مِثْقالَ ذَرَّةٍ
: زنة ذرة .
النشوز : البغضاء .
ابن عباس : شقاق : تفاسد ، المختال والختال واحد ،
صَعِيداً
: وجه الأرض ،
نَطْمِسَ
:
نسويها حتى تعود كأقفائهم ، طمس الكتاب : محاه ،
سَعِيراً
: وقودا ،
أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
: ذوي الأمر .
قال جابر : كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها في جهينة واحد ، وفي أسلم واحد ، وفي كل حي واحد كهان ينزل عليهم الشيطان .
وقال عمر رضي اللّه عنه : الجبت : السحر ،
وَالطَّاغُوتِ
: الشيطان .
وقال عكرمة : الجبت : بلسان الحبشة الشيطان ، والطاغوت : الكاهن ،
ثُباتٍ
: سرايا متفرقين ، أحد الثبات : ثبة ،
أَذاعُوا بِهِ
: أفشوه ،
يَسْتَنْبِطُونَهُ
: يستخرجونه ،
كِفْلٌ
: نصيب .
قال أبو موسى : كفلين لبشرين ،
حَصِرَتْ
: ضاقت ،
السَّلَمَ
والسّلم والسّلام واحد ، المراغم : المهاجر ، راغمت قومي : هاجرتهم ،
مَوْقُوتاً
: مؤقتا وقته عليهم ، الإناث الموات :
حجرا أو مدرا أشبه ،
مَرِيداً
: متمردا ، فليبتكن : بتكه قطعه .
شرح السّنة : الحسن ومجاهد :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
: أي دين اللّه يعني حكم اللّه « 1 » .
عن أنس :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
هو الاختصاء .
قِيلًا
وقولا واحد ،
وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ
هواها في الشيء بحرص
كَالْمُعَلَّقَةِ
لا هي أيم ولا أخذت زوجا
تَلْوُوا
ألسنتكم بالشهادة .
ابن عباس :
الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
: أسفل النار ،
طَبَعَ
: ختم .
قال أبو عبيد :
كَلِمَتُهُ
كن فكان .
وقال غيره :
وَرُوحٌ مِنْهُ
أحياه فجعله روحا ،
لَنْ يَسْتَنْكِفَ
: لن يستكبر .
في تفسيرها :
عن مسلم وأحمد والنسائي والدارمي : عن جرير : قال : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في صدر النّهار - قال : - فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النّمار أو العباء متقلّدي السّيوف عامّتهم من مضر بل كلّهم من مضر فتغيّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لما رأى بهم من الفاقة . قال : فدخل ثمّ خرج فأمر بلالا فأذّن وأقام فصلّى ثمّ خطب فقال :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
إلى آخر الآية :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
[ 1 ] ، وقرأ الآية الّتي في الحشر :
وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ
[ الحشر : 18 ] .
هامش
( 1 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 11 / 232 ) .