« أبشروا معشر المسلمين هذا ربّكم عزّ وجلّ قد فتح بابا من أبواب السّماء يباهي بكم الملائكة يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي هؤلاء أدّوا فريضة وهم ينتظرون أخرى » « 1 » .
تفسير سورة النساء
القول في فضيلتها :
عن الترمذي : عن عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه قال : ما في القرآن آية أحبّ إليّ من هذه الآية :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
[ 48 ] « 2 » .
وروي عن ابن مسعود أنه قال : خمس آيات ما يسرني أن لي بهن الدنيا وما فيها إحداهن :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
[ 31 ] إلى آخرها .
وقوله :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
[ 40 ] إلى آخرها .
وقوله :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ
[ 64 ] الآية .
وقوله :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
[ 116 ] .
وقوله تعالى :
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
[ 110 ] .
القول في تراجمها :
حُوباً
[ 2 ] إثما
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
[ 4 ] يعني اثنتين وثلاثا وأربعا ولا تجاوز العرب رباع .
وقال علي بن الحسين رضي اللّه عنهما : يعني مثنى أو ثلاث أو رباع ،
تَعُولُوا
: تميلوا ،
نِحْلَةً
: النحلة : المهر ،
قِياماً
: قوامكم من معايشكم ،
بِداراً
: مبادرة ،
حَسِيباً
، كافيا ، ال
كَلالَةً
:
من لم يرثه أب أو ابن مصدر من تكلله النسب ،
لَهُنَّ سَبِيلًا
، الرجم : للثيب ، الجلد : للبكر ،
أَعْتَدْنا
: أعددنا ، أفعلنا : من العتاد .
عن ابن عباس :
لا تَعْضُلُوهُنَّ
: لا تقهروهن .
دَخَلْتُمْ بِهِنَّ
:
ابن عباس : الدخول : المسيس ، واللماس هو الجماع ،
مَوالِيَ
: أولياء ورثة ،
وَالَّذِينَ
عاقدت
أَيْمانُكُمْ
هو مولى اليمين وهو مولى الحليف والمولى أيضا : ابن العم والمنعم والمعتق والمعتق والمولى المليك والمولى مولى في الدين .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 6922 ) ، و ( 1 / 7132 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 3311 ) .