تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
مشتمل عليه ؟ قال : فكشفه فإذا حسن وحسين عليهما السّلام على وركيه ، فقال عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي : كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض فقال : ممن أنت ؟ قال : من أهل العراق . قال : انظروا إلى هذا سألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي ، وسمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدّنيا » « 1 » . عن الترمذي : عن سلمى امرأة من الأنصار قالت : دخلت على أمّ سلمة وهي تبكي فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تعني في المنام ، وعلى رأسه ولحيته التّراب وهو يبكي فقلت : ما لك يا رسول اللّه ؟ قال : « شهدت قتل الحسين آنفا » « 2 » . عن أحمد بن حنبل : عن ابن عبّاس قال : رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيما يرى النّائم بنصف النّهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ما هذا ؟ قال : « هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم » ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم « 3 » . عنه : عن عبد اللّه بن نجيّ عن أبيه أنّه سار مع عليّ وكان صاحب مطهرته فلمّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفّين فنادى عليّ : اصبر أبا عبد اللّه اصبر أبا عبد اللّه بشطّ الفرات ، قلت : وماذا ؟ قال : دخلت على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبيّ اللّه أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال : « بل قام من عندي جبريل قبل فحدّثني أنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات ، قال فقال : هل لك إلى أن أشمّك من تربته ؟ قال قلت : نعم ، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينيّ أن فاضتا » « 4 » . عن الترمذي : عن عمارة بن عمير قال : لمّا جيء برأس عبيد اللّه بن زياد وأصحابه نضّدت في المسجد في الرّحبة ، فانتهيت إليهم وهم يقولون : قد جاءت قد جاءت ، فإذا حيّة قد جاءت تخلّل الرّءوس حتّى دخلت في منخري عبيد اللّه بن زياد فمكثت هنيهة ثمّ خرجت فذهبت حتّى تغيّبت ، ثمّ قالوا قد جاءت قد جاءت ، ففعلت ذلك مرّتين أو ثلاثا « 5 » . روي عن حذيفة وعن أحمد بن حنبل : عن ابن مسعود قال : جاء العاقب والسّيّد صاحبا نجران - قال - وأرادا أن يلاعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال فقال أحدهما لصاحبه : لا تلاعنه ؛ فو اللّه لئن كان نبيّا فلعنّا - قال خلف فلاعنّا - لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا ، قال :
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 1 / 4139 ) . ( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 4140 ) . ( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 2620 ) . ( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 658 ) . ( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 4149 ) .