قوله :
إِذْ يَقُولُ .
العامل في
« إِذْ »
إمّا
« زَيَّنَ »
، وإمّا
« نَكَصَ »
، وإمّا
« شَدِيدُ الْعِقابِ »
، وإمّا « اذكروا » . و
« غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ »
منصوب المحل بالقول .
قوله :
يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا .
قرأ ابن عامر والأعرج « تتوفّى » بتاء التأنيث ، في
« يَتَوَفَّى »
، لتأنيث الجماعة . والباقون بياء الغيبة . وفيها تخريجان :
أظهرهما - لموافقة قراءة من تقدم - : أن الفاعل هم
« الْمَلائِكَةُ »
، وإنما ذكّر ، للفصل ، ولأن التأنيث مجازي .
والثاني : أن الفاعل ضمير اللّه تعالى ، لتقدم ذكره . و
« الْمَلائِكَةُ »
مبتدأ ، و
« يَضْرِبُونَ »
خبره ، وفي هذه الجملة حينئذ وجهان :
أحدهما : أنها حال من المفعول .
والثاني : أنها استئنافية ، جوابا لسؤال مقدر ، وعلى هذا فيوقف على
« الَّذِينَ كَفَرُوا »
، بخلاف الوجهين قبله .
وضعف ابن عطية وجه الحال ، بعدم الواو . وليس بضعيف ، لكثرة مجيء الجملة الحالية مشتملة على ضمير ذي الحال خالية من « واو » نظما ونثرا . وعلى كون
« الْمَلائِكَةُ »
فاعلا ، يكون
« يَضْرِبُونَ »
جملة حالية ، سواء قرىء بالتأنيثأم بالتذكير . وجواب
« لَوْ »
محذوف للدلالة عليه ، أي : لرأيت أمرا عظيما .
قوله :
« وَذُوقُوا »
هذا منصوب بإضمار قول الملائكة ، أي : يضربونهم ، ويقولون لهم : ذوقوا . وقيل : الواو في
« يَضْرِبُونَ »
للمؤمنين ، أي : يضربونهم حال القتال ، وحال توفي أرواحهم الملائكة .
قوله :
وَأَنَّ اللَّهَ .
عطف على « ما » المجرورة بالباء ، أي : ذلك بسبب تقدمة أيديكم ، وبسب أن اللّه ليس بظلام للعبيد .
وقوله :
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ .
قد تقدم نظيره في آل عمران .
قوله :
ذلِكَ بِأَنَّ .
مبتدأ وخبر أيضا ، كنظيره أي : ذلك العذاب ، أو الانتقام بسبب أن اللّه . وقوله :
« وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ »
الجمهور على فتح
« أَنَّ »
نسقا على
« أَنَّ »
قبلها ، أي : وبسبب أن اللّه سميع عليم ، ويقرأ بكسرها على الاستئناف .
قوله :
كَدَأْبِ .