« لَهُمْ » لا ضمير فيه حينئذ . الثالث ؛ أنّ الظرف هو خبر « أَجْرُهُمْ » و « لَهُمْ » متعلق بما تعلّق به هذا الظرف من الثبوت والاستقرار . ومن هنا إلى آخر السورة تقدّم إعراب نظائره .