بسببه وأنه ولدها .
قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ
أي اتبعي أثره وتتبعي خبره فروي أنها خرجت في سكك المدينة مختفية فرأته عند قوم من حاشية امرأة فرعون يتطلبون له امرأة ترضعه حين لم يقبل المراضع وفي الكلام حذف تقديره فقصت أثره .
فَبَصُرَتْ بِهِ
أي أبصرته .
عَنْ جُنُبٍ
أي عن بعد .
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بطلبها إياه ولا بإبصارها وعن جنب عن شوق إليه .
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ
التحريم هنا بمعنى المنع أي منعناه أن يرضع ثدي امرأة والمراضع جمع مرضع وهي المرأة التي ترضع .
فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ
تقدم الكلام عليه والظاهر أن الضمير في له عائد على موسى ولما قالت لهم هل أدلكم فقالوا لها : إنك قد عرفتيه فأخبرينا من هو فقالت : ما أردت إلا أنهم ناصحون للملك فتخلصت منهم بهذا التأويل وفي الكلام حذف تقديره فمرت بهم إلى أمه وكلموها في إرضاعه ولما أخبر اللّه تعالى وعده في الرد ثبت عندها أنه سيكون رسولا نبيا .
وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
فعلنا ذلك .
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
تقدم الكلام عليه في يوسف .
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
الآية المدينة قال ابن عباس :
هي منف ركب فرعون يوما وسار إليها فعلم موسى بركوبه فلحق بتلك المدينة في وقت القائلة .
يَقْتَتِلانِ
في الدين إذ أحدهما إسرائيلي مؤمن والآخر قبطي كافر .
فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ
وهو الإسرائيلي .
عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ
وهو القبطي وقيل اسمه فاتون وهذا حكاية حال ماضية والظاهر أن فاعل فقضى ضمير عائد على موسى وكان موسى لم يتعمد قتله