( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ( 105 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 )
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ( 107 ) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً ( 108 ) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( 109 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 110 )
فَأَرادَ رَبُّكَ
إسناد الإرادة إلى اللّه لما تضمنت من إرادة الخير بخلاف ما تقدم من قوله : فأردت أن أعيبها .
وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
الضمير في فعلته عائد على ما تقدم من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار عن أمري يدل على أن ذلك كان بأمر اللّه وقد استدل بهذا على أن الخضر كان نبيا * وتستطيع مضارع استطاع بهمزة الوصل وقال ابن السكيت : يقال ما أستطيع وما أسطيع وما استتيع وما استيع أربع لغات والمحذوف في يستطيع تاء الافتعال إذ الأصل هي الطاء فاء الكلمة والألف المنقلبة عن الواو وهي غير الكلمة آخر الام الكلمة والأصول الطوع واللّه أعلم .
وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ
الآية الضمير في ويسئلونك عائد على قريش حين دستها اليهود على سؤاله عن الروح والرجل الطوّاف وفتية ذهبوا في الدهر ليقع امتحانه بذلك وذو القرنين هو الإسكندر اليوناني ذكره ابن إسحاق وعن علي رضي اللّه عنه كان عبدا صالحا ليس بملك ولا نبي ضرب على قرنه الأيمن في طاعة اللّه فمات فبعثه اللّه وضرب على قرنه الأيسر فمات فبعثه اللّه