( سورة والشمس )
( وهي مكية حروفها مائتان وستة وأربعون كلمها أربع وخمسون آياتها خمس عشرة )
[ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 1 إلى 15 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 )
وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 )
وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 )
وَلا يَخافُ عُقْباها ( 15 )
القراءات :
تَلاها
و
طَحاها
مثل
دَحاها
[ الآية : 30 ] في « النازعات » فلا يخاف بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن
قَدْ أَفْلَحَ
جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح .
الوقوف :
وَضُحاها
ه لا
تَلاها
ه ك
جَلَّاها
ه ك
يَغْشاها
ه ك
بَناها
ه ك
طَحاها
ه ك
سَوَّاها
ه لا ص
وَتَقْواها
ه لا
زَكَّاها
ه ك
دَسَّاها
ه ط
بِطَغْواها
ه ط لأن الظرف يتعلق ب
كَذَّبَتْ
أو بالطغوى
أَشْقاها
ه
وَسُقْياها
ه
فَعَقَرُوها
م ك
فَسَوَّاها
ه ط
عُقْباها
ه .
التفسير :
قال النحويون : إن في ناصب
إِذا تَلاها
وما بعده إشكالا لأن « ما » سوى الواو الأولى إن كن للقسم لزم اجتماع أقسام كثيرة على مقسم به واحد وهو مستنكر عند الخليل وسيبويه ، لأن استئناف قسم آخر دليل على أن القسم الأول قد استوفى حقه من الجواب فيلزم التغليظ ، وإن كن عاطفة لزم العطف على عاملين بحرف واحد وذلك أن حرف العطف ناب عن واو القسم المقتضي للجر وعن الفعل الذي يقتضي انتصاب الظرف .
والجواب أنا نختار الثاني ولزوم العطف على عاملين ممنوع لأن حرف العطف ناب عن واو القسم النائب عن الفعل المتعدّي بالباء ، وكما أن واو القسم تعمل الجر في القسم والنصب