تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

الوقوف :

أَيُّوبَ
م إلا إذا جعل « إذ » بدلا
وَعَذابٍ
ه ط لتقدير القول أي فأرسلنا إليه جبريل فقال له اركض
بِرِجْلِكَ
ج لأن هذا مبتدأ مع أنه من تمام القول
وَشَرابٌ
ه
الْأَلْبابِ
ه
وَلا تَحْنَثْ
ط
صابِراً
ط
الْعَبْدُ
ط
أَوَّابٌ
ه
وَالْأَبْصارِ
ه
الدَّارِ
ه ج للآية مع العطف
الْأَخْيارِ
ه
وَذَا الْكِفْلِ
ط
مِنَ الْأَخْيارِ
ه
ذِكْرٌ
ه ط
مَآبٍ
ه لا لأن
جَنَّاتِ
بدل أو عطف بيان .
الْأَبْوابُ
ه ج لاحتمال أن عامل
مُتَّكِئِينَ
محذوف أي يتنعمون متكئين وإن جعل حالا من
مُفَتَّحَةً
فهي مقدّرة لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب
وَشَرابٍ
ه
أَتْرابٌ
ه
الْحِسابِ
ه
مِنْ نَفادٍ
ه ج
هذا
ط أي هذا بيان جزاء المتقين أو الأمر هذا
مَآبٍ
ه لا
جَهَنَّمَ
ج لأن ما بعده يصلح حالا واستئنافا
يَصْلَوْنَها
ج
الْمِهادُ
ه
هذا
لا لأن خبره
حَمِيمٌ
فقوله
فَلْيَذُوقُوهُ
اعتراض
وَغَسَّاقٌ
ه لا للعطف
أَزْواجٌ
ه ط
مَعَكُمْ
ج لاتصال المعنى مع الابتداء بما في معنى الدعاء
بِهِمْ
ه
النَّارِ
ط
بِكُمْ
ط
لَنا
ج
الْقَرارُ
ه
النَّارِ
ه
الْأَشْرارِ
ه ط لمن قرأ بكسر الهمزة لاحتمال إضمار همزة الاستفهام واحتمال كونها خبرية صفة أو حالا ومن صرح بالاستفهام فوقفه مطلق
الْأَبْصارُ
ه
النَّارِ
ه
الْقَهَّارُ
ه ج لأن ما بعده يصلح بدلا وخبرا لمحذوف أي هو الغفار
عَظِيمٌ
ه لا لأن ما بعده وصف
مُعْرِضُونَ
ه
يَخْتَصِمُونَ
ه
مُبِينٌ
ه
طِينٍ
ه
ساجِدِينَ
ه
أَجْمَعُونَ
ه لا
إِبْلِيسَ
ط
الْكافِرِينَ
ه
بِيَدَيَّ
ط للاستفهام
الْعالِينَ
ه
مِنْهُ
ط لأن ما بعده جواب سؤال كأنه علل الخيرية
طِينٍ
ه
رَجِيمٌ
ه ج والوصل أولى لاتصال لعنتي به
الدِّينِ
ه
يُبْعَثُونَ
ه
الْمُنْظَرِينَ
ه لا لتعلق إلى
الْمَعْلُومِ
ه
أَجْمَعِينَ
ه لا للاستثناء
الْمُخْلَصِينَ
ه
فَالْحَقُّ
ز على قراءة الرفع أي فهذا الحق مع اتحاد المقول
أَقُولُ
ج لاحتمال أن ما بعده قسم مستأنف أو بدل من قوله
وَالْحَقَّ
.
أَجْمَعِينَ
ه ج
الْمُتَكَلِّفِينَ
ه
لِلْعالَمِينَ
ه
حِينٍ
ه .

التفسير :

وجه النظم كأنه تعالى يقول : يا محمد اصبر على سفاهة قومك فإنه ما كان في الدنيا أكثر مالا أو جاها من داود وسليمان ، ولم يكن أكثر بلاء ومحنة من أيوب ، ومع ذلك لم يبق حالهما وحاله على نسق واحد ، فالصبر مفتاح الفرج . و
أَيُّوبَ
عطف بيان و « إذ » معمول فعل آخر أو بدل اشتمال من أيوب أي زمان بلائه وكان معاصرا ليعقوب ، وامرأته ليا بنت يعقوب ، ونداؤه دعاؤه والجار محذوف أي دعاه بأني مسني على الحكاية وإلا لقال بأنه مسه والنصب والنصيب كالرشد والرشد ، والنصب بالفتح والسكون على أصل المصدر ، وضمة الصاد لا تباع النون كقفل وقفل . ومعنى الكل التعب والمشقة . قيل : الضر