تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
يجيء في التفسير
واصِبٌ
ه لا
ثاقِبٌ
ه ج
خَلَقْنا
ط
لازِبٍ
ه
وَيَسْخَرُونَ
ه ص
لا يَذْكُرُونَ
ه ص
يَسْتَسْخِرُونَ
ه ص
مُبِينٌ
ه ج
لَمَبْعُوثُونَ
ه لا
الْأَوَّلُونَ
ه ط
داخِرُونَ
ه
يَنْظُرُونَ
ه
الدِّينِ
ه
تُكَذِّبُونَ
ه
يَعْبُدُونَ
ه لا
الْجَحِيمِ
ه
مَسْؤُلُونَ
ه لا لأن المسؤول عنه قوله
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
ه
مُسْتَسْلِمُونَ
ه
يَتَساءَلُونَ
ه
الْيَمِينِ
ه
مُؤْمِنِينَ
ه ج
سُلْطانٍ
ج للعدول مع اتفاق الجملتين
طاغِينَ
ه
لَذائِقُونَ
ه
غاوِينَ
ه
مُشْتَرِكُونَ
ه
بِالْمُجْرِمِينَ
ه
يَسْتَكْبِرُونَ
ه
مَجْنُونٍ
ه ط
الْمُرْسَلِينَ
ه
الْأَلِيمِ
ه ج
تَعْمَلُونَ
ه لا
الْمُخْلَصِينَ
ه
مَعْلُومٌ
ه
فَواكِهُ
ج لاحتمال الواو الحال والاستئناف
مُكْرَمُونَ
ه لا
النَّعِيمِ
ه لا
مُتَقابِلِينَ
ج
مَعِينٍ
ه لا
لِلشَّارِبِينَ
ه ج لأن ما بعده يصلح وصفا واستئنافا
يُنْزَفُونَ
ه
عِينٌ
ط
مَكْنُونٌ
ج
يَتَساءَلُونَ
ه
قَرِينٌ
ه
الْمُصَدِّقِينَ
ه
لَمَدِينُونَ
ه
مُطَّلِعُونَ
ه
الْجَحِيمِ
ه
لَتُرْدِينِ
ه
الْمُحْضَرِينَ
ه
بِمَيِّتِينَ
ه لا
بِمُعَذَّبِينَ
ه
الْعَظِيمُ
ه
الْعامِلُونَ
ه
الزَّقُّومِ
ه
لِلظَّالِمِينَ
ه
الْجَحِيمِ
ه لا لأن ما بعده صفة لشجرة
الشَّياطِينِ
ه
الْبُطُونَ
ه لا لأن « ثم » لترتيب الأخبار
حَمِيمٍ
ه
الْجَحِيمِ
ه ج
ضالِّينَ
ه لا للعطف مع اتصال المعنى
يُهْرَعُونَ
ه
الْأَوَّلِينَ
ه
مُنْذِرِينَ
ه
الْمُنْذَرِينَ
ه لا
الْمُخْلَصِينَ
ه
الْمُجِيبُونَ
ه ز
الْعَظِيمِ
ه ز
الْباقِينَ
ه ز
فِي الْآخِرِينَ
ه لا لأن ما بعده مفعول تركنا على سبيل الحكاية
الْعالَمِينَ
ه
الْمُحْسِنِينَ
ه
الْمُؤْمِنِينَ
ه
الْآخَرِينَ
ه .

التفسير :

إنه سبحانه بدأ في أوّل هذه السورة بالتوحيد كما ختم السورة المتقدمة بذكر المعاد وأقسم على المطلوب بثلاثة أشياء ، أما الحكمة في القسم فكما مرّ في أول سورة يس ، وأما الإقسام بغير اللّه وصفاته فلا نسلم أنه لا يجوز للّه سبحانه ، أو هو على عادة العرب ، أو المراد تعظيم هذه الأشياء وتشريفها ، أو المراد رب هذه الأشياء فحذف المضاف . قال الواحدي : إدغام التاء في الصاد حسن وكذا التاء في الزاي وفي الذال لتقارب مخارجها ، ألا ترى أن التاء والصاد هما من طرف اللسان وأصول الثنايا ويجتمعان في الهمس ، والمدغم فيه يزيد على المدغم في الإطباق والصفير وإدغام الأنقص في الأزيد حسن ؟ وأيضا الزاي مجهورة وفيها زيادة صفير . ثم المقسم بها في الآيات إما أن تكون صفات ثلاثا لموصوف واحد أو صفات لموصوفات متباينة . وأما التقدير الأوّل ففيه وجوه الأوّل : أنها صفة الملائكة لأنهم صفوف في السماء كصفوف المصلين في الأرض ، أو أنهم يصفون أجنحتهم في الهواء واقفين منتظرين لأمر اللّه تعالى . والصف ترتيب الشيء على