تَبْدِيلاً ( 62 ) يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 65 )
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 ) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً ( 69 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ( 70 )
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 ) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ( 72 ) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 73 )
القراءات :
تُرْجِي
بغير همز : أبو جعفر ونافع وحمزة وعلي وحفص وخلف والأعشى والمفضل وعباس لا تحل بتاء التأنيث : أبو عمرو ويعقوب
إِناهُ
بالإمالة وغيرها مثل
الْحَوايا
في « الأنعام » وافق الخزاز عن هبيرة هاهنا بالإمالة ساداتنا بالألف وبكسر التاء : ابن عامر وسهل ويعقوب وجبلة . الباقون : على التوحيد
كَبِيراً
بالباء الموحدة :
عاصم وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان . الآخرون : بالثاء المثلثة .
الوقوف :
كَثِيراً
لا
وَأَصِيلًا
ه
النُّورِ
ط
رَحِيماً
ه
سَلامٌ
ج لاحتمال الجملة حالا واستئنافا
كَرِيماً
ه
نَذِيراً
لا
مُنِيراً
ه
كَبِيراً
ه
عَلَى اللَّهِ
ط
وَكِيلًا
ه
تَعْتَدُّونَها
ج لانقطاع النظم مع الفاء
جَمِيلًا
ه
مَعَكَ
ج لاحتمال ما بعده العطف والنصب على المدح مع أن طول الكلام يرجح جانب الوقف
يَسْتَنْكِحَها
ق للعدول على تقدير جعلناها خالصة
الْمُؤْمِنِينَ
ه
حَرَجٌ
ط
رَحِيماً
ه
إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ
ط لأن ما بعده واو استئناف دخل على الشرط
عَلَيْكَ
ط
كُلُّهُنَّ
ط
قُلُوبِكُمْ
ط
حَلِيماً
ه
يَمِينُكَ
ط
رَقِيباً
ه
إِناهُ
لا للعطف مع الاستدراك
لِحَدِيثٍ
ط
مِنْكُمْ
ط فصلا بين وصف الخلق وحال الحق مع اتفاق الجملتين
مِنَ الْحَقِّ
ط لابتداء حكم آخر
حِجابٍ
ط
وَقُلُوبِهِنَّ
ط
أَبَداً
ط
عَظِيماً
ه
عَلِيماً
ه
أَيْمانُهُنَّ
لا والوقف أجوز لتكون الواو للاستئناف
وَاتَّقِينَ اللَّهَ
ط
شَهِيداً
ه
النَّبِيِّ
ط
تَسْلِيماً