و
جِثِيًّا
و
صِلِيًّا
و
بُكِيًّا
بكسر الأوائل : حمزة وعلي وأفق حفص إلا في
بُكِيًّا
الخزاز عن هبيرة
عِتِيًّا
الأولى بالكسر والثاني بالضم . وقد خلقناك حمزة وعلي .
الآخرون
خَلَقْتُكَ
على التوحيد
لِي آيَةً
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن شنبوذ عن أهل مكة .
الوقوف :
كهيعص
ه كوفي
زَكَرِيَّا
ه ح لجواز تعلق « إذ » ب
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ
ولاحتمال انتصابه بأذكر محذوفا .
خَفِيًّا
ه
شَقِيًّا
ه
وَلِيًّا
لا
آلِ يَعْقُوبَ
ق والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين
يَحْيى
لا لأن ما بعده صفة غلام والاستئناف ليس بقوي .
سَمِيًّا
ه
عِتِيًّا
ه
كَذلِكَ
ه بناء على أن التقدير الأمر كذلك
شَيْئاً
ه
آيَةً
ط
سَوِيًّا
ه
وَعَشِيًّا
ه
بِقُوَّةٍ
ط
صَبِيًّا
ه لا للعطف أي آتيناه الحكم وحنانا منا عليه
وَزَكاةً
ط
تَقِيًّا
ه
عَصِيًّا
ه
حَيًّا
ه .
التفسير :
حروف المعجم في الوقف ثنائية وثلاثية ، وقد جرت عادة العرب بإمالة الثنائيات وبتفخيم الثلاثيات ، وفي الزاي اعتيد الأمران لأنه قد يلحق بآخره ياء وقد لا يلحق بآخره ياء وقد لا يلحق فيصير ثنائيا ، ولا ريب أن التفخيم أصل والإمالة فرع عليه .
فمن قرأ بإمالة الهاء والياء معا فعلى العادة ، ومن قرأ بتفخيمهما جميعا فعلى الأصل ومن قرأ بإمالة إحداهما فلرعاية الجانبين . وقد روى صاحب الكشاف عن الحسن أنه قرأ بضمهما فقيل : لأنه تصور أن عين الكلمة فيهما واو فنبه بالضم على أصلها . والبحث عن هذه الفواتح قد سلف في أول البقرة ، ومما يختص بهذا الموضع ما روي عن ابن عباس أن قوله
كهيعص
ثناء من اللّه تعالى على نفسه ، فالكاف كاف لأمور عباده ، والهاء هاد والعين عالم أو عزيز ، والصاد صادق . وعنه أيضا أنه حمل الكاف على الكريم أو الكبير ، والياء على الكريم مرة وعلى الحكيم أخرى . وعن الربيع بن أنس أن الياء من مجير ، وهذا التفسير لا يخلو من تحكم إلا أن يسند إلى الوحي أو الإلهام . وارتفع
ذِكْرُ رَحْمَتِ
على الخبر أي هذا المتلو من القرآن ذكر رحمة
رَبِّكَ
وانتصب
عَبْدَهُ
على أنه مفعول لذكر و
زَكَرِيَّا
عطف بيان ، وقرئ برفعهما على إضافة المصدر إلى المفعول . وعن الكلبي أنه قرأ
ذِكْرُ
بلفظ الماضي مشددا تارة و
رَحْمَتِ
و
عَبْدَهُ
منصوبان على المفعولية ، والفاعل ضمير المتلو . ومخففا أخرى و
عَبْدَهُ
مرفوع على الفاعلية . وقرئ
ذِكْرُ
على الأمر وهي قراءة ابن معمر . وقيل : يحتمل على هذا أن تكون الرحمة عبارة عن زكريا لأن كل نبي رحمة لأمته ، ويجوز أن يكون رحمة لنبينا صلى اللّه عليه وسلم ولأمته لأن طريقه في الإخلاص والابتهال يصلح لأن يقتدى به وكان ذكره رحمة لنا ولنبينا . وفي خفاء ندائه