تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
فهو خليل وأنت حبيب ، اتبعت الخليل في الدنيا فيتبعك الخليل في الآخرة « الناس محتاجون إلى شفاعتي يوم القيامة حتى إبراهيم عليه السلام » .
وَإِنْ عاقَبْتُمْ
النفس الأمارة
فَعاقِبُوا
أي بالغوا في عقابها بالفطام عن مألوفاتها
بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
من الانقطاع عن مواد التوفيق والمواهب .
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ
على معاقبتهم
لَهُوَ خَيْرٌ
لأن عقاب الحبيب على قدر عقاب العدو وأعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك .
وَاصْبِرْ
على معاقبة النفس ومخالفة الهوى .
وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
لأن الصبر من صفات اللّه ولا يقدر أحد أن يتصف بصفاته إلا به بأن يتجلى بتلك الصفة له .
وَلا تَحْزَنْ
على النفس وجنودها عند المعاقبة فإن فيها صلاح حالهم ومآلهم .
وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
فإن مكرهم يندفع بمعونة اللّه عند الفرار إليه واللّه أعلم . تم الجزء الرابع عشر ، ويليه الجزء الخامس عشر أوله تفسير سورة الإسراء