تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

القراءات :

يتخذوا بياء الغيبة : أبو عمرو وعباس مخيرا . الباقون بتاء الخطاب
أَسَأْتُمْ
بالمد : أبو عمرو ويزيد الأصبهاني عن ورش والأعشى وحمزة في الوقف . ليسوء بياء الغيبة على التوحيد : ابن عامر وحمزة وأبو بكر وحماد ولنسوء بالنون : علي . الباقون
لِيَسُوؤُا
على الجمع
وَيُبَشِّرُ
مخففا : حمزة وعلي . ويخرج بالياء مجهولا : يزيد ويخرج لازما : يعقوب الآخرون بالنون متعديا تلقاه مشددا : ابن عامر ويزيد ، وروى النقاش عن ابن ذكوان بالإمالة . الباقون مخففة ، وقرأ حمزة وعلي وخلف بالإمالة
اقْرَأْ كِتابَكَ
بغيرهم : الأعشى وأوقية وحمزة في الوقف : أمرنا من باب المفاعلة : يعقوب .

الوقوف :

آياتِنا
ط
الْبَصِيرُ
ه
وَكِيلًا
ط لمن قرأ
تَتَّخِذُوا
بتاء الخطاب لإمكان أن يجعل
ذُرِّيَّةَ
منادى
نُوحٍ
ط
شَكُوراً
ه
كَبِيراً
ه
الدِّيارِ
ط
مَفْعُولًا
ه
نَفِيراً
ه
فَلَها
ط لأن ما بعد عائد إلى قوله
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
مع اعتراض العوارض
تَتْبِيراً
ه
يَرْحَمَكُمْ
ه للابتداء بالشرط مع العطف
عُدْنا
ه حذرا من توهم العطف
حَصِيراً
ه
كَبِيراً
ه لا للعطف
أَلِيماً
ه
بِالْخَيْرِ
ط
عَجُولًا
ه
وَالْحِسابَ
، ط
تَفْصِيلًا
ه
عُنُقِهِ
ط
مَنْشُوراً
ه
كِتابَكَ
ط
حَسِيباً
ه ط للابتداء بعد بالشرط
لِنَفْسِهِ
ج للشرط مع العطف
عَلَيْها
ط
أُخْرى
ط
رَسُولًا
ه
تَدْمِيراً
ه
نُوحٍ
ط
بَصِيراً
ه
جَهَنَّمَ
ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف
مَدْحُوراً
ه
مَشْكُوراً
ه
عَطاءِ رَبِّكَ
ط
مَحْظُوراً
ه
بَعْضٍ
ط
تَفْضِيلًا
.

التفسير :

لما عزم على نبيه في خواتيم النحل جوامع مكارم الأخلاق حكى طرفا مما خصه به من المعجزات فقال :
سُبْحانَ الَّذِي
وهو اسم علم للتسبيح وقد مر إعرابه في قوله :
سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا
[ البقرة : 32 ] والمراد تنزيه اللّه من كل ما لا يليق بجلاله و
أَسْرى
وسرى لغتان . يروى أنه لما وصل النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المراتب العلية في معراجه أوحى اللّه إليه يا محمد : بم أشرّفك ؟ فقال : يا رب تنسبني إلى نفسك بالعبودية . فأنزل فيه :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
وقوله :
لَيْلًا
نصب على الظرف وفيه تأكيد الإسراء ، وفي تنكيره تقليل مدة الإسراء لأن التنكير فيه معنى البعضية ،