تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ
[ البقرة : 221 ] بزيادة ألف أيضا . وكتب
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
[ النور : 31 ] و
أَيُّهَا السَّاحِرُ
[ الزخرف : 49 ] و
أَيُّهَ الثَّقَلانِ
[ الرحمن : 31 ] بغير ألف ، وما سواها « يا أيها » و « يا أيتها » بالألف . وكتب في « الأحزاب »
الظُّنُونَا
[ الآية : 10 ] و
الرَّسُولَا
[ الآية : 66 ] و
السَّبِيلَا
[ الآية : 67 ] بالألف ، وفي « الفرقان »
أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
[ الآية : 17 ] وفي « الأحزاب »
وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
[ الآية : 4 ] وهما رأس آية . وكتب في « الإنسان »
قَوارِيرَا
[ الآية : 15 ] بالألف ،
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
[ الآية : 16 ] بغير ألف . وكتب في « الأنعام »
أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ
[ الآية : 19 ] ، وفي « الأعراف »
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
[ الآية : 81 ] ، وفي « العنكبوت »
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
[ الآية : 29 ] ، وفي « حم السجدة »
أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ
[ فصلت : 9 ] بالياء ، وما سواها بغير ياء . وكتب في « الأعراف »
إِنَّ لَنا لَأَجْراً
[ الآية : 113 ] بغير ياء ، وفي « الشعراء »
أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً
[ الآية : 41 ] بالياء . وكتب في « النمل »
أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
[ الآية : 67 ] بالياء ، وكذلك في « الصافات »
أَ إِنَّا لَتارِكُوا
[ الآية : 36 ] ، وما سواهما فهو « أإنا » بغير ياء . وكتب في « الواقعة »
أَ إِذا
[ الآية : 47 ] بالياء ، وفي سائر القرآن « أإذا » بغير ياء . وكتب في « هود »
فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا
[ الآية : 87 ] بالألف بعد الواو ، ومثله في « الأنعام »
يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ
[ الآية : 5 ] ، وفيها [ سورة الأنعام ]
أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ
[ الآية : 94 ] . وفي « حم عسق »
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ
[ الشورى : 21 ] ، وفي « الروم »
مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ
[ الآية : 13 ] ، وفي « إبراهيم »
فَقالَ الضُّعَفاءُ
[ الآية : 21 ] ، وفي « الشعراء »
فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا
[ الآية : 6 ] وفيها [ سورة الشعراء ] أيضا
أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ
[ الآية : 197 ] ، وفي « فاطر »
مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
[ الآية : 28 ] ، وفي « الصافات »
لَهُوَ الْبَلاءُ
[ الآية : 106 ] . وفي « حم » الأولى
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ
[ غافر : 50 ] ، وفي « الدخان »
ما فِيهِ بَلؤُا
[ الآية : 33 ] بالواو ، وفي « الممتحنة » .
إِنَّا بُرَآؤُا
[ الآية : 4 ] . وكتب « جزاؤ » بالواو إلا في « الكهف »
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى
[ الآية : 88 ] . وكتب
إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ
[ النساء : 176 ] ، و
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
[ النحل : 48 ] ، و
يَعْبَؤُا بِكُمْ
[ الفرقان : 77 ] ، و
أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها
[ طه : 18 ] ، و
تَفْتَؤُا تَذْكُرُ
[ يوسف : 85 ] ، و
وَيَدْرَؤُا عَنْهَا
[ النور : 8 ] ، و
نَبَؤُا الَّذِينَ
[ التوبة : 70 ؛ إبراهيم : 9 ؛ والتغابن : 5 ] ، و
نَبَأُ الْخَصْمِ
[ ص : 21 ] ، و
يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ
[ الزخرف : 18 ] ، و
لا تَظْمَؤُا فِيها
[ طه : 119 ] ، و
يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
[ يونس : 4 و 34 ؛ النمل : 64 ؛ والروم : 11 و 27 ] ؛ وما أشبهها بواو وألف ليقوّوا بها الهمزة المضمومة ، أو على لغة من لا يهمز ، ولو كتب كلها بالواو وحدها أو بالألف وحدها لجاز وكتب في « الأنعام »
مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
[ الآية :