تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وهو الّذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض ، ج 5 : 365 وهو الّذي جعل لكم النّجوم لتهتدوا بها في ظلمات البرّ والبحر ، ج 2 : 212 وهو الّذي خلق السّموات والأرض في ستّة أيّام ، ج 2 : 435 وج 3 : 157 وج 4 : 251 ، 275 وج 5 : 110 ، 114 ، 148 ، 161 وهو الّذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ، ج 2 : 96 وج 3 : 157 وهو الّذي مدّ الأرض ، ج 2 : 507 ، 508 وهو الّذي يبدأ الخلق ثمّ يعيده ، ج 1 : 353 وهو الّذي يقبل التّوبة عن عباده ويعفو عن السّيّئات ، ج 2 : 280 وهو السّميع البصير ، ج 1 : 4223 وهو الوليّ الحميد ، ج 6 : 29 وهو أهون عليه ، ج 3 : 379 وهو بالأفق الأعلى ، ج 3 : 8 ، 122 ، 168 وج 4 : 64 ، 118 وهو معكم أينما كنتم ، ج 2 : 367 ، 377 ، 555 وج 3 : 495 وج 5 : 93 وج 6 : 188 وهو يتولّى الصّالحين ، ج 3 : 277 ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري ، ج 1 : 506 ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام ، ج 3 : 212 ، 289 ، 336 وج 5 : 108 ، 253 ، 260 وج 6 : 18 ، 99 ، 139 ، 158 ، 161 ، 215 ويحذّركم اللّه نفسه ، ج 1 : 419 وج 2 : 67 وج 5 : 322 ويحسبون أنّهم مهتدون ، ج 3 : 573 ويحكم ما يريد ، ج 5 : 216 ويحمل عرش ربّك فوقهم يومئذ ثمانية ، ج 2 : 216 ، 221 ، 222 ، 248 ويدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ، ج 3 : 453