تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ومن يعرض عن ذكر ربّه يسلكه عذابا صعدا ، ج 2 : 228 ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره ، ج 3 : 463 ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة اللّه فسوف نؤتيه أجرا عظيما ، ج 1 : 197 ، 376 وج 3 : 140 وج 4 : 220 ، 303 وج 5 : 39 ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ، ج 1 : 559 ومن يقتل مؤمنا متعمّدا فجزاؤه جهنّم ، ج 2 : 350 ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون ، ج 4 : 228 ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا ، ج 1 : 563 وج 2 : 470 ومن يؤمن باللّه يهد قلبه ، ج 1 : 20861 وج 6 : 169 ونادوا يا مالك ليقض علينا ربّك قال إنّكم ماكثون ، ج 2 : 225 وج 3 : 452 ، 459 ونحشره يوم القيامة أعمى ، ج 4 : 244 ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ، ج 2 : 367 ، 400 ، 555 وج 4 : 161 وج 5 : 407 وج 6 : 194 ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك ، ج 1 : 474 وج 2 : 450 ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ، ج 2 : 247 ونريد أن نمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض ، ج 1 : 294 ، 461 وج 3 : 265 ونزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكلّ شيء ، ج 1 : 360 ، 483 ، 501 وج 3 : 38 وج 5 : 15 ، 17 ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ، ج 2 : 78 وج 5 : 330 ونفخت فيه من روحي ، ج 1 : 201 ، 419 وج 2 : 261 ، 382 وج 3 : 67 ، 475 وج 4 : 115 وج 5 : 84 ، 402 وج 6 : 207 ونفخ فيه من روحه ، ج 2 : 261