165 ، 191
هو الحىّ القيّوم ، ج 5 : 93
هو الّذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره ، ج 2 : 461
هو الّذي أنزل السّكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ، ج 3 : 205 وج 4 : 32
هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آيات ، ج 1 : 205 ، 239 ، 293 ، 464
هو الّذي جعل لكم اللّيل لتسكنوا فيه والنّهار مبصرا ، ج 2 : 211
هو الّذي خلق السّموات والأرض في ستّة أيّام ، ج 5 : 119 ، 199
هو الّذي خلقكم من نفس واحدة وجعل ، ج 2 : 96
هو الّذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ، ج 5 : 114 وج 6 : 144 ، 209
هو الّذي في السّماء إله وفي الأرض إله ، ج 1 : 222 وج 3 : 495
هو الّذي يدبّر الأمر من السّماء إلى الأرض إله ، ج 6 : 209
هو الّذي ينزّل على عبده آيات بيّنات ، ج 3 : 38
هو اللّه الخالق البارء المصوّر له الأسماء الحسنى ، ج 2 : 385
هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو الملك القدّوس السّلام المؤمن ، ج 2 : 55 ، 385
هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشّهادة ، ج 2 : 385 وج 3 : 492 وج 5 : 99
هو للّذين آمنوا هدى وشفاء والّذين لا يؤمنون في آذانهم ، ج 1 : 371
هو معكم أينما كنتم ، ج 1 : 222
يا آدم أنبئهم بأسمائهم ، ج 1 : 474
يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ ، ج 1 : 420 وج 2 : 54 ، 416
يا أيّها الرّسول بلّغ ما أنزل إليك ، ج 3 : 561 وج 6 : 161
يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على اللّه إلّا الحقّ ، ج 6 : 228
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 101
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٠١