تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ونفس وما سوّاها ، ج 1 : 244 وج 4 : 233 ، 235 وج 5 : 175 ، 382 ونقلّب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا ، ج 2 : 289 ونكتب ما قدّموا وآثارهم وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين ، ج 2 : 244 وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظّالمين إلّا خسارا ، ج 2 : 463 وننشئكم في ما لا تعلمون ، ج 2 : 69 وج 3 : 392 ووجدك ضالّا فهدى ، ج 6 : 179 ، 206 ، 207 ووجدوا ما عملوا حاضرا ، ج 3 : 463 ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنىّ إنّ اللّه اصطفى ، ج 3 : 27 وج 6 : 218 ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلّا هدينا ونوحا ، ج 6 : 201 ، 216 ، 234 ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلّا جعلنا ، ج 1 : 561 وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي ، ج 2 : 421 وهديناه النّجدين ، ج 6 : 178 وهدى ورحمة لعلّهم بلقاء ربّهم يؤمنون ، ج 1 : 375 وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ، ج 2 : 315 وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتّبعوه واتّقوا لعلّكم ترحمون ، ج 1 : 374 وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدّق الّذي ، ج 1 : 359 وهزّى إليك بجذع النّخلة تساقط عليك رطبا جنيّا ، 195 وهم من فزع يومئذ آمنون ، ج 3 : 16 وهو أرحم الرّاحمين ، ج 6 : 71 وهو الّذي أرسل الرّياح بشرا بين يدي رحمته ، ج 2 : 172 وهو الّذي أنشأ لكم السّمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ، ج 4 : 10