الهدف من بعثة الأنبياء 242
وأمّا عند أهل الطريقة 245
تعريف النّبوّة عند أهل الطريقة 245
وتعريف النبوّة لإنبائي والتشريعي 245
في أنّ النبيّ هو الحاكم بين الأسماء والمظاهر 245
وأمّا عند أهل الحقيقة 248
تعريف النّبوّة والخلافة عند أهل الحقيقة 248
وفي أنّ حقيقة نبوّة الخاتم صلّى اللّه عليه وآله هي الروح الأعظم ، وظهرت فيها جميع أسماء الحقيقة وصفاتها 248
في أنّ نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ذاتيّة دائمة غير منصرمة 248
في تعريف الخلافة والخليفة وبيان الوالاية التكوينيّة له 250
وأمّا الإمامة 253
تعريف الإمامة عند أهل الشريعة 253
أمّا عند أهل الشريعة 253
في حاجة الناس إلى الإمام المعصوم 253
في أنّ نصب الإمام لطف من قبل اللّه سبحانه 254
في أن الإمام يجب أن يكون شخصا معيّنا ، معصوما 263
وأمّا عند أهل الطريقة 269
تعريف الإمامة عند أهل الطريقة 269
وأنّ الإمام هو القطب 269
الولاية هي باطن النبّوة وهي التصرّف في الخلق 275
المهدي عليه السّلام هو الخاتم الولاية وقطب الأقطاب 276
في معنى آخر للولاية 277
الوليّ المطلق هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والولاية المطلقة تختصّ له عليه السّلام 277
في قول الشيخ الأكبر بأنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام سرّ الأنبياء 281
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 536
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٥٣٦