الأصل الأوّل
في الضوابط الكلّيّة المقرّرة بين الأنبياء والرّسل : لإرشاد الخلايق وهدايتهم إلى الطريق المستقيم والدّين القويم 107
في أنّ غرض الأنبياء وهدفهم إيصال الخلق إلى كمال المطلوب 107
في أنّ لكلّ استعداد خاصّ 113
في معنى اللطف الواجب على اللّه سبحانه وتعالى 114
تكليف كلّ طائفة يكون بحسبها 116
وجه وصول الانسان إلى مقام إلهي من قبل اللّه سبحانه 117
بيان وجه المناسبة الموجبة للمحبّة بين الحق والخلق عقلا 121
ظهور الملائكة في صورة الانسان 124
شرف الانسان الكامل على الملائكة 130
بيان وجه المناسبة الموجبة للمحبة بين الحق والخلق نقلا 134
إخبار الإنسان الكامل من عالم الواحدة الصرفة 135
بيان ما يحصل للانسان بفناءه في الحقّ سبحانه 136
المناسبة الحاصلة بين الأنبياء والخلق 137
المناسبة بين الأنبياء والملائكة 138
المناسبة الحاصلة بين الحق سبحانه والملائكة 138
في وجه زيادة تكليف الأنبياء والأولياء بالنسبة إلى غيرهم 140
الأصل الثّاني
في تعيين كمال كلّ موجود من الموجودات الروحانيّة والجسمانية صورة ومعنى 145
كلّ موجود سائر إلى اللّه سبحانه ويسبّح له 145
حقيقة الصلاة والذكر والتسبيح 147
أنّ العالم بدن للانسان الكبير 147