الإنسان الكامل والروح الكلي الإنساني خليفة اللّه في العالم كما هو مظهره سبحانه 147
لا يقع شيء في الوجود ويكون خلاف علم اللّه سبحانه وتعالى 149
كل موجود له تسبيح وحياة 156
الحياة الحقيقيّة هي العلم والمعرفة 156
المعرفة حقيقة ومجازية والمراد من المعرفة في « عالم ألست » هي المعرفة في عالم الفطرة والجبلّة 159
ليس في الوجود سوى اللّه ، وهو العارف والمعروف وهو المحبّ والمحبوب 160
كمال كل شيء وصوله إلى الانسان وكمال الانسان وصوله إلى الحق سبحانه 162
في أنّ الإنسان أفضل من الملائكة 166
القاعدة الأولى
في بيان الأصول الخمسة من التوحيد والعدل والنّبوّة والإمامة والمعاد في المراتب الثلاثة الّتي هي الشريعة والطريقة والحقيقة ، وعلّة حصرها فيها 177
في أن غرض الأنبياء طهارة الإنسان ، ظاهرا وباطنا 178
أمّا الأصول وتحقيقها على مذهب الحقّ 183
الأصول الخمس على مذهب الحق 183
أمّا التوحيد وأقسامه 187
في توحيد الأنبياء والأولياء وبيان التوحيد الألوهي والوجودي 187
أمّا المقدّمة فهي أن تعرف 187
الشرك الجليّ والشرك الخفيّ 189
في أن دعوة الأنبياء كانت إلى التوحيد الألوهي ، أمّا دعوة الأولياء فتكون إلى التوحيد الوجودي 190