وأمّا عند أهل الحقيقة 284
تعريف الإمام عند أهل الحقيقة وأنّ عليه يكون مدار الوجود 284
وأمّا المعاد 287
تعريف المعاد على نحو الإطلاق 287
أمّا معاد أهل الشريعة 288
تعريف المعاد عند أهل الشريعة 288
وأمّا معاد أهل الطريقة 291
المعاد هو عود مظاهر الأسماء بعضها إلى بعض آخر 291
في أنّ حقيقة المعاد هي رجوع المظهر إلى الظاهر والمحاط إلى المحيط 292
في ظهور الأسماء وعدم تناهيها 292
لكلّ اسم من الأسماء الحسنى اقتضاء وأحكام 293
المراد بالأمر في القرآن 293
في بيان الفرق بين الظهور الكلّي والظهور الجزئي 295
في مراتب الأسماء الحسنى وأحكامها 297
كلّ اسم ربّ لمظاهره 298
كلّ محتاج إلى اللّه سبحانه لا بدّ أن يدعو من أسمائه الحسنى ، ألإسم الخاصّ المناسب بحاجته 299
في غلبة بعض الأسماء على البعض 301
القيامات الثلاث 303
أمّا القيامة الصغرى المعنويّة بالنسبة إلى أهل الطريقة 304
الموت الإرادي الإختيارى 304
في بيان الموتات الأربعة : الأحمر والأبيض والأخضر والأسود 309
وأمّا القيامة الوسطى المعنويّة بالنّسبة إلى أهل الطريقة 312
موت الإنسان من الأخلاق الذميمة الذّي هو المقصود من بعثة الرسل 312
في بيان الجنّة الصوريّة والنفسانيّة والروحانيّة 315
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 537
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٥٣٧