لا يغرّنك أباطيل المنى ، ج 6 : 137
لحلّاج المحبّة إذ تبدّت ، ج 2 : 457
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ، ج 3 : 97
لقد ظهرت ولا تخفى على أحد ، ج 2 : 528
لقد كان قلبي قابلا كل صورة ، ج 1 : 236
لقد كنت دهرا قبل أن يكشف الغطاء ، ج 1 : 252 ، 331 وج 2 : 362 وج 3 : 161 وج 6 : 21
لقد كنت قبل اليوم أنكر صباحي ، ج 1 : 236
لكلت أياديهم وغار مدادهم ، ج 1 : 557
لك من جوهر الكلام بديع ، ج 1 : 573
لكن بطنت بما أظهرت محتجبا ، ج 2 : 528 وج 5 : 95 ، 100
لكن بطنت بما ظهرت محتجبا ، ج 1 : 208
لكن جهلت مقالتي وعذلتني ، ج 2 : 520
للّه تحت قباب العزّ طايفة ، ج 4 : 183
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ، ج 2 : 520
ليس على اللّه بمستنكر ، ج 1 : 255 وج 5 : 96 وج 6 : 39
ما بين روح وجسم كان مظهرنا ، ج 2 : 116
ما ذا الّذي ردّكم عنه ؟ فنعلمه ، ج 2 : 269
ما زال قلبي لائذا بجمالكم ، ج 2 : 546
ما كلّ ما كلّفتنيه أطيقه ، ج 3 : 537
ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف ، ج 2 : 269
ما كنت عن واحد حتى أوحده ، ج 2 : 116
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 252
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٥٢