فلمّا أضاء الليل أصبحت شاهدا ، ج 2 : 362
فلمّا أضاء الليل أصبحت عارفا ، ج 1 : 253 ، 331 وج 6 : 21
فلماذا تركت مدح ابن موسى ، ج 1 : 573
فلم تهوني ما لم تكن فيّ فينيا ، ج 2 : 426
فلو أن ماء السبعة الأبحر الّتي ، ج 1 : 557
فلو كنت بي من نقطة الباء خفضة ، ج 2 : 371 ، 428 وج 5 : 82
فلو كنت بي نقطة الباء خفضه ، ج 2 : 424
فما للّه أكرم أن تنساك منته ، ج 3 : 537
فما مثل أحمد فيمن مضى ، ج 3 : 122
فمن فهم الإشار فليصنها ، ج 2 : 457
فمن كنت مولاه فهذا وليّه ، ج 2 : 269
فمهما تنبت الأرض ، ج 1 : 496
فنسبة الصنع للنجار ليس لها ، ج 2 : 116
فواعجبا حتى كليب تسبّني ، ج 1 : 529
فيا أولي الألباب سبقا على ، ج 3 : 423
فيا ربّ أنصر ناصريه لنصرهم ، ج 2 : 269
في الأصل متّفق في الصّور مختلف ، ج 3 : 508
في القلب عقد حجى وعقد هداية ، ج 3 : 537
في اللّه من كونه مجلى لعالمه ، ج 3 : 508
في باطني من حبّكم ما لو بدا ، ج 5 : 95
فيصدق الشخص في توحيد موجده ، ج 2 : 116
فؤادي عند مشهودي مقيم ، ج 1 : 256
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 250
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٥٠