تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فشاههدته في كلّ معنى وصورة ، ج 2 : 359 فصار الأمر مقسوما ، ج 6 : 28 فصار بكم ليلي نهارا وظلمتي ، ج 2 : 547 فصار يحسدني من كنت أحسده ، ج 1 : 536 فعليّ من جوهر الكلام بديع ، ج 1 : 573 ففي الحقّ عين الخلق إن كنت ذا عين ، ج 3 : 218 ففي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين ، ج 1 : 292 وج 3 : 218 وج 5 : 403 ففي فؤاد المحبّ نار جوى ، ج 3 : 457 ففي كل شيء له آية ، ج 1 : 226 وج 2 : 405 فقال أنا هو الحقّ الّذي لا ، ج 2 : 457 فقال فمن مولاكم ووليّكم ( نبيّكم ) ، ج 2 : 269 فقال كذلك الأمر لكنّما ، ج 1 : 209 ، 242 ، 254 وج 2 : 359 فقال له قم يا علي فإنّني ، ج 2 : 269 فقام به إذ ذاك رافع كفّه ، ج 2 : 268 فقد تقدّمها فينا أبو الحسن ، ج 2 : 556 فقد كان بالقرب من ربّه ، ج 3 : 122 فقلت وما أذنبت قالت مجيبة ، ج 2 : 425 فكلّ مليح حسنه من جماله ، ج 1 : 252 فلا تحتفل بالناس في الذم والثنا ، ج 4 : 183 فلا تنظر بطرفك نحو جسمي ، ج 2 : 457 فلا حاجة لك في خارج ، ج 2 : 30 فلا عبث والخلق لم يتركوا سدى ، ج 1 : 321 ، 426