وأنت الوجود ونفس الوجود ، ج 1 : 254 وج 5 : 166
وأنتم حقيقة كلّ موجود بدا ، ج 5 : 261
وإن دخلوا دار الشقاء فإنّهم ، ج 3 : 455
وانظر إلى خلفائه في ملكهم ، ج 5 : 289
وإن كان سكيتا يقولون أبكم ، ج 4 : 183
وإن كان صوّاما وبالليل قائما ، ج 4 : 183
وإن كنت بالشورى ملكت أمورهم ، ج 1 : 509
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم ، ج 1 : 509
وإن كنت ذاعين وعقل فما ترى ، ج 1 : 292 وج 3 : 218 وج 5 : 403
وإن نظرت إليه وهو يوجدنا ، ج 2 : 116
وإنّي وأن كنت ابن آدم صورة ، ج 2 : 383 وج 3 : 252 وج 5 : 272
وأيّاما لنا غرّا كراما ، ج 2 : 157
وأهنتني فاهنت نفسي عامدا ، ج 3 : 310
وبلّغهم ما أنزل اللّه ربّهم إليك ، ج 2 : 268
وبيتا لأوثان وكعبة طائف ، ج 1 : 236
وتحسب انك جرم صغير ، ج 2 : 30
وتزعم أنّك جرم صغير ، ج 1 : 254 وج 2 : 30
وجئت بوجه أبيض غير مسقط ، ج 2 : 428
وجعفر والثاوي ببغداد والرضا ، ج 1 : 578
وجوهريّة لدينا واقعة ، ج 2 : 70
وحسبك داء أن تبين ببطنة ، ج 1 : 278
وحظّ العيون الرزق من نور وجهه ، ج 2 : 527
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 254
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٥٤