أيّ القبائل ليست في رقابهم ، ج 1 : 529
أين الوجود التي كانت منعمة ، ج 1 : 575 ، 576
باتوا على قلل الأجبال تحرسهم ، ج 1 : 575 ، 576
بآل محمد عليهم السّلام عرف الصواب ، ج 1 : 444
بجمع تظلّ البلق في حجراته ، ج 2 : 270
بحيث ترى أن لا ترى ما عدته ، ج 2 : 424
بعينه لا بعيني ، ج 3 : 473
بني وبينك أنّي يزاحمني ، ج 2 : 364
بهم أعلتي ما حملتنيه دارم ، ج 1 : 528
بيني وبينك إنّي ينازعني ، ج 2 : 363 ، 427 وج 4 : 24 ، 65
تجدّد الأمثال كونا ناصري ، ج 2 : 70
تجلّيت لأكوان خلف ستورها ، ج 1 : 426 وج 2 : 361
تجلّى لي المحبوب خلق الستاير ، ج 2 : 359
تجلّى لي المحبوب من كلّ وجهة ، ج 1 : 209 ، 242 ، 254 ، 329 ، 419 وج 2 :
358 ، 359 وج 3 : 335 وج 6 : 165 ، 260
تجول عقول الخلق حول جمالها ، ج 5 : 37
تجول عقول الخلق حول حمائها ، ج 6 : 22
تركت للناس دنياهم ودينهم ، ج 1 : 536
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ، ج 2 : 283
تقول نساء الحيّ تطمع أن ترى ، ج 4 : 41
توحيد من ينطق عن نعته ، ج 6 : 38
توحيده إيّاه توحيده ، ج 6 : 38
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 246
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٤٦