تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
يا محمّد أنا اللّه لا إله إلّا أنا الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن ، ج 1 : 220 يا محمّد إن اللّه تبارك وتعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته ثم خلق ، ج 1 : 510 يا محمّد إنّ اللّه يقرء عليك السّلام ويقول ، اشتققت للمؤمن اسما من أسمائي ، ج 3 : 66 يا محمّد إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا الأوّل ولا شيء قبلي ، ج 1 : 220 يا محمّد إنّي خلقتك وعليّا نورا يعني روحا بلا بدن ، ج 1 : 510 يا محمّد أنت عبدي وأنا ربّك ، ج 3 : 133 يا محمّد عرّفه أنّه منتهك ( ينتهك ) الحرمة ، ج 3 : 166 يا محمّد ، عليّ الأوّل ، وعليّ الآخر ، والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم ، ج 1 : 220 يا محمّد ، قلت : لبيك وسعديك ، قال فيم يختصم الملأ الأعلى ، ج 1 : 258 يا محمّد وعزّتي وجلالي لو لاك لما خلقت آدم ، ج 2 : 423 يا محمّد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ ، ج 3 : 50 يا معاذ ما هذا ؟ فقال : رأيت اليهود تسجد لعظمائها ، ج 2 : 270 يا معشر المسلمين انّ أفضل الهدي هدي محمّد ، ج 2 : 467 يا معشر المسلمين إنّي إنّما بعثت وأنا والساعة كهاتين ، ج 2 : 466 يا معشر النّاس سلوني قبل أن تفقدوني ، ج 1 : 476 ، ج 2 : 418 يا معشر الناس من افتقد الشمس فليستمسك بالقمر ، ج 2 : 255 يا معشر النساء ! تصدقن وأكثرن الاستغفار ، فإنّي رأيتكنّ أكثر أهل النار ، ج 2 : 111 يا مفضّل إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل في النبيّ 9 خمسة أرواح ، ج 4 : 81 يا مقلّب القلوب والأبصار ، ج 2 : 287