تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
يعنى وكان عرشه على الماء قبل أن يخلق السماوات والأرض ، ج 5 : 112 يغفر اللّه لك وإن كانت مثل الأرضين السبع وبحارها ورمالها وأشجارها وما فيها ، ج 2 : 281 يغفر للمؤذن مدّ صوته ويشهد له كل رطب ويابس ، ج 3 : 158 يقال لجهنّم ، هل امتلأت وتقول ، ج 3 : 449 يقول الربّ الجليل في الإنجيل : أعرف نفسك أيّها الإنسان تعرف ربك ، ، ج 1 : 244 يقول العبد : « الحمد للّه ربّ العالمين » ، يقول اللّه : « حمدني عبدي ، ج 6 : 67 يقول العبد : « الرحمن الرحيم » ، يقول اللّه « أثنى عليّ عبدي ، ج 6 : 67 يقول اللّه تعالى ، من أحدث ولم يتوضّأ فقد جفاني ، ج 3 : 403 يقول اللّه عزّ وجلّ لأهل الجنّة ، « يأهل الجنّة هل رضيتم » ؟ ، ج 3 : 200 يكون اثنا عشر أميرا ، فقال كلمة لم أسمعها فقال القوم ، كلهم من قريش ، ج 3 : 512 يلقى في النار وتقول ، ج 3 : 449 يؤتى بالعبد يوم القيامة ، فيقول اللّه له ، ج 3 : 559 يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح ، ج 2 : 79 وج 5 : 331