يجاء بالموت يوم القيامة كأنّه كبش أملح ، ج 3 : 553
يجمع اللّه المؤمنين يوم القيامة كذلك ، ج 3 : 384
يجيء القرآن يوم القيامة في أحسن منظور إليه صورة فيمرّ بالمسلمين ، ج 2 :
316
يحشر يوم القيامة أمة وحده ، يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر ، ج 1 : 406
يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل ومال ، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حقّ أدّاه ، ج 4 : 11
يخاف على نفسه الذبح ، ج 3 : 266
يخاف وأومأ بيده إلى بطنه ، ج 3 : 266
يخرج رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي وخلقه خلقي فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ، ج 1 : 577
يخرج عنق من النار يوم القيامة ، ج 3 : 366
يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي اسمه كإسمي وكنيته كنيتي ، ج 1 : 577
يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم ، ج 1 : 406
يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من ربيعة ومضر ، ج 1 : 406
يذبح الموت بين الجنّة والنار ، ج 5 : 331
يشهد للمؤذن كلّ رطب ويابس ، ج 3 : 157
يعطى كلّ مؤمن يوم القيامة بقدر الدنيا سبع مرّات ، ج 6 : 129
يعطى كلّ مؤمن يوم القيامة من الجنّة بقدر الدنيا سبع مرّات ، ج 1 : 308
يعطى كلّ مؤمن يوم القيامة من الجنّة مثل الدنيا سبع مرّات ، ج 5 : 35
يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهوّل له ، ثمّ يغدوا يخبر الناس ، ج 3 : 484
يعني البكر إذا أتت الفاحشة الّتي أتتها هذه الثيّب ، ج 2 : 348
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 226
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٢٦