كتاب اللّه عزّ وجلّ على أربعة أشياء ، على العبارة والإشارة واللطائف ، ج 1 : 358
كتاب اللّه على أربعة أشياء : العبارة والإشارة واللطائف والحقائق ، ج 1 : 205 وج 3 : 7
كذبوا على أنبيائهم ، ج 2 : 270
كذبوا ، من زعم هذا فقد صيّر اللّه محمولا ووصفه بصفة المخلوق ولزمه أنّ الشيء الّذي يحمله أقوى منه ، ج 4 : 48
كفى بالقناعة ملكا ويحسن الخلق نعيما ، ج 2 : 490
كفى لي شرفا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربّا ، ج 6 : 149
كلا إن هذه خطوات الشياطين فيرغّبكم في الدنيا ، ج 1 : 273
كلّ العلوم تندرج في الكتب الأربعة ، ج 1 : 211
كلّ أمر ذي بال لا يذكر بسم اللّه فيه فهو أبتر ، ج 5 : 63
كلّ أمر ذي بال لم يبدأ فيه « بسم اللّه الرحمن الرحيم » فهو أبتر ، ج 5 : 63
كلتا يدي ربّي يمين مباركة ، ج 2 : 48
كلّ دعاء لا يكون قبله تحميد فهو أبتر ، 94
كلّ شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، ج 5 : 196 وج 6 : 128
كلّ شيء يعود إلى جوهره الّذي منه بدأ ، ج 2 : 465
كلّ عامر ميسّر لعلمه ، ج 2 : 445
كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيته ، ج 2 : 86 وج 3 : 358 وج 4 : 142 ، 205 وج 5 : 175 ، 338
كلّ ما أحاط به الشعر فليس للعباد أن يغسلوه ولا يبحثوا عنه ، ولكن يجري عليه الماء ، ج 4 : 16
كلّما أحاط به من الشعر فليس على العباد أن يطلبوه ولا يبحثوا عنه ولكن يجري
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 183
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٨٣