تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يكون سبق القدر ، ج 2 : 428 كان إبليس يخترق السماوات السبع وفلمّا ولد عيسى عليه السّلام حجب عن ثلاث سماوات ، ج 2 : 207 كان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر ، ج 4 : 131 كان اللّه ولا شيء غير اللّه معروف ولا مجهول ، ج 5 : 123 كان ( اللّه ) إذ لا شيء غيره ، وخلق الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، ج 2 : 374 كان اللّه قبل كلّ شيء ، ج 5 : 125 كان اللّه ولا شيء غيره ، ج 2 : 372 وج 5 : 125 كان اللّه ولا شيء غيره ، ولم يزل عالما بما كوّن ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كوّنه ، ج 1 : 352 كان اللّه ولا شيء معه ، ج 1 : 318 وج 3 : 164 ، 487 وج 4 : 255 وج 5 : 124 ، 293 كان اللّه ولا شيء معه فأوّل ما خلق نور حبيبه ، ج 2 : 194 ، 372 كان اللّه ولا شيء معه ، فخلق الشيء الّذي جميع الأشياء منه ، ج 1 : 353 كان اللّه ولا شيء معه وكذلك هو الآن ، ج 3 : 490 كان اللّه ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، ج 1 : 353 كان اللّه ولم يكن غيره ، ج 5 : 123 كان اللّه ولم يكن معه شيء ، ج 1 : 352 وج 2 : 362 ، 397 وج 3 : 492 وج 5 : 85 كان اللّه ولم يكن معه شيء والآن كما كان ، ج 5 : 252 كان المسيح يقول : « من كثر كلامه كثر سقطه » ، ج 4 : 199 كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم جالسا ، ج 2 : 104