تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
خلق اللّه آدم من طين ، ج 2 : 98 خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد بأربع آلاف سنة ، ج 1 : 316 خلق اللّه الإنسان على صورة الرحمن ، ج 1 : 245 خلق اللّه الخلق في ظلمة ثمّ رشّ عليه من نوره ، ج 2 : 533 وج 5 : 54 خلق اللّه اللوح المحفوظ لمسيرة مأة عام ، ج 5 : 150 خلق اللّه تعالى آدم على صورته ، ج 1 : 244 ، 255 ، 337 وج 2 : 53 ، 386 ، 392 ، 555 وج 4 : 117 وج 5 : 84 ، 100 ، 204 ، 360 ، 406 وج 6 : 20 ، 56 خلق اللّه تعالى الأرواح قبل الأجساد ، ج 3 : 354 وج 4 : 259 ، 278 وج 6 : 78 خلق اللّه تعالى جوهرة فنظر إليها فذابت من هيبته ، ج 6 : 75 خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب ، ج 2 : 410 وج 3 : 280 ، 354 وج 5 : 144 ، 277 وج 6 : 77 خلق اللّه ( سبحانه ) جنات عدن بيده ، ونصب شجرة طوبى في الجنّة بيده ، ج 2 : 43 خلق اللّه عزّ وجلّ يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة ، ج 2 : 187 وج 5 : 153 خلق اللّه قضيبا من نور قبل أن يخلق الدنيا بأربعين ألف عام ، ج 1 : 512 خلق اللّه مأة رحمة أمسك عنده تسعة وتسعين ، وأنزل إلى الخلق واحدة ، ج 5 : 153 خلقت أنا وأنت من نور اللّه عزّ وجلّ ، ج 1 : 513 خلقت أنا وعلي من نور واحد سبّح اللّه عزّ وجلّ ، ج 1 : 513 خلق تربة آدم من البحر العذب الفرات ، ج 2 : 49 خلقت طينة آدم بيدي أربعين صباحا ، ج 5 : 55 خلقت محمّدا أوّلا من نور وجهي ، ج 3 : 67