تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
( خلقت ) من الطينة الّتي فضلت من ضلعه الأيسر ، ج 2 : 98 خلقت من نور اللّه عزّ وجلّ وخلق أهل بيتي من نوري ، ج 3 : 68 خلقكم لتربحوا عليه لا ليربح عليكم ، ج 6 : 12 خلقي القرآن ، وعلمي القرآن ، وليس في الوجود شيء بخارج عن القرآن ، ج 5 : 16 خمّرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا ، ج 1 : 398 ، 420 وج 5 : 55 وج 6 : 34 ، 105 ، 108 خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون ، ج 2 : 86 خير الأعمال ذنب أحدث توبة ، وشرّ الأعمال طاعة أورثت عجبا ، ج 4 : 24 خير الأمور أوسطها ، ج 2 : 471 خير الدّعاء الاستغفار ، ج 4 : 60 داخل في الأشياء لا كشيء في شيء داخل ، ج 3 : 6 دبيب الشرك في أمتي أخفى من دبيب النملة السوداء ، ج 1 : 284 وج 3 : 192 وج 4 : 192 ، 218 وج 6 : 164 دخلت يوما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت يا رسول اللّه أرى الخلق لأتصل إليه ، ج 1 : 512 دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا ، ج 1 : 505 دفها بماء ثم أسقه إيّاه ، فاخذها متعجبا يرى انّه قد استهزىء به ، فاتاه فشربها ، ج 2 : 35 ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دنا من حجب النور ، ج 3 : 131 وج 4 : 104 ذاك في السماء إليه أسري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ج 4 : 73 ذكركم في الذاكرين ، وأسماؤكم في الأسماء ، ج 3 : 273
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 165 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي