تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ثلاثة من عمل الجاهليّة : الفخر بالأنساب ، والطعن في الأحساب ، والاستسقاء بالأنواء ، ج 2 : 311 ثم أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه ، ج 2 : 151 ثم اغدف عليهم كساءا ، ج 1 : 503 ثمّ إن اللّه تبارك وتعالى خلق آدم فأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا ، ج 3 : 166 ثمّ أنزل الكتاب نورا لأتطفأ مصابيحه ، ج 5 : 14 ثمّ أنشأ ريحا اعتقم مهبّها ، ج 5 : 135 ثمّ أنشأ سبحانه ، ج 5 : 132 ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء ، ج 2 : 190 وج 3 : 489 وج 5 : 120 ثم أوجب اللّه عزّ وجلّ عليك لمفسك من قرنك إلى قدمك ، ج 2 : 88 ثمّ تجاهد في سبيل اللّه إذا وجدت أعوانا ، ج 1 : 296 ثم جعل عزّ وجلّ لأفعالك عليك حقوقا ، ج 2 : 88 ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض ، ج 5 : 136 ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها إلى قوله : وتناسل الذريّة ، ج 2 : 259 ثمّ خلق من نور محمّد صلّى اللّه عليه وآله جوهرة ، ج 3 : 348 ثمّ خلق من نور محمّد جوهرة وقسّمها قسمين ، ج 5 : 126 ثمّ ذبحوها ، وأخذوا قطعة وهي عجب الذنب ، ج 3 : 381 ثمّ زيّنها بزينة الكواكب وضياء الثواقب ، ج 5 : 135 ثمّ فتق ما بين السماوات العلى ، ج 2 : 150 ، 220 وج 5 : 135 جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحدا يفسّرها لي ، وقد سألت ، ج 1 : 352 جاء جبرئيل إلى رسول اللّه فقال ، ج 4 : 270