ثلاثة من عمل الجاهليّة : الفخر بالأنساب ، والطعن في الأحساب ، والاستسقاء بالأنواء ، ج 2 : 311
ثم أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه ، ج 2 : 151
ثم اغدف عليهم كساءا ، ج 1 : 503
ثمّ إن اللّه تبارك وتعالى خلق آدم فأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا ، ج 3 : 166
ثمّ أنزل الكتاب نورا لأتطفأ مصابيحه ، ج 5 : 14
ثمّ أنشأ ريحا اعتقم مهبّها ، ج 5 : 135
ثمّ أنشأ سبحانه ، ج 5 : 132
ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء ، ج 2 : 190 وج 3 : 489 وج 5 : 120
ثم أوجب اللّه عزّ وجلّ عليك لمفسك من قرنك إلى قدمك ، ج 2 : 88
ثمّ تجاهد في سبيل اللّه إذا وجدت أعوانا ، ج 1 : 296
ثم جعل عزّ وجلّ لأفعالك عليك حقوقا ، ج 2 : 88
ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض ، ج 5 : 136
ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها إلى قوله : وتناسل الذريّة ، ج 2 : 259
ثمّ خلق من نور محمّد صلّى اللّه عليه وآله جوهرة ، ج 3 : 348
ثمّ خلق من نور محمّد جوهرة وقسّمها قسمين ، ج 5 : 126
ثمّ ذبحوها ، وأخذوا قطعة وهي عجب الذنب ، ج 3 : 381
ثمّ زيّنها بزينة الكواكب وضياء الثواقب ، ج 5 : 135
ثمّ فتق ما بين السماوات العلى ، ج 2 : 150 ، 220 وج 5 : 135
جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحدا يفسّرها لي ، وقد سألت ، ج 1 : 352
جاء جبرئيل إلى رسول اللّه فقال ، ج 4 : 270
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 161
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٦١