تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أي لا أعمال أفضل ؟ ، ج 2 : 274 سابعكم قائمكم ، ألا وهو سميّ صاحب التوراة ، ج 4 : 338 سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ، ج 2 : 276 سألت جبرئيل هل ترى ربك ، ج 3 : 55 سألت ربّي وقلت : لماذا خلقت الجنّ ، قال : « لما هم عليه ، ج 6 : 36 سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، ج 4 : 162 ، 173 سبحان ربّي العظيم وبحمده ، ج 4 : 159 سبحانك ربّنا ولك الحمد ، ج 5 : 134 سبحانك لا علم لي إلّا ما علّمتني ، ج 3 : 50 سبحان من أظهر الجميل وستر القبيح ، ج 3 : 548 سبحان من لا يصل إليه إلّا به وبنوره ، ج 3 : 60 سبحان من لا يعرفه إلّا هو ، ج 2 : 540 وج 6 : 37 سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ، ج 6 : 37 سبحانه ما أبيت كرمه وأعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله وأعظم إحسانه ، ج 1 : 462 سبق العلم وجفّ القلم ومضى القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرّسل ، ج 2 : 446 سبق العلم وجفّ القلم ومضى القضاء وتمّ القدر ، ج 2 : 239 وج 5 : 49 سبقت رحمتي غضبي ، ج 1 : 368 وج 3 : 455 وج 6 : 71 ، 246 سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر ، ج 2 : 161 ، 549 وج 4 : 171 ، 214 وج 5 : 24 ، 196 وج 6 : 56 ستفترق أمّتي ثلاث وسبعين فرقة ، ج 4 : 307 ستفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها ، ج 3 : 105