تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
إنّ هاهنا لعلما جمّا ، ج 1 : 493 إنّه حكي من ولي عهد موسى أنّه شرح كتابه في أربعين حملا ، ج 1 : 477 إنّ هذا الأمر لا يتم فاغتاظ من ذلك ، ج 1 : 569 إن هذا الأرض بمن عليها عند الّتي تحتها لحلقة ملقاة ، ج 5 : 30 إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، ج 1 : 493 أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة رسول اللّه ، ج 6 : 175 إنّه صرف كلّ عضو فيما خلق لأجله ، ج 3 : 148 إنّه قد نبّأني اللطيف الخبير : إنّى ميّت وأنكم ميتون ، وكأني قد دعيت فأجبت ، ج 1 : 435 إنّه لبكلّ مكان ومع كلّ انس وجانّ وفي كل حين واوان ، ج 2 : 525 إنّه لمّا تولّى الخلافة بعد الثلاثة وأقام وأتى البصرة ، ج 1 : 215 إنّه لمّا عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل مثنى مثنى ، ج 3 : 133 إنّه ليس من مخلوق إلّا بين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر ، ج 5 : 384 إنّه ليغان على قلبي ، وإنّي لأستغفر اللّه في اليوم مائة مرّة ، ج 4 : 58 أنّه وقع نصل في رجله عليه السّلام فلم يمكن أحدا من إخراجه ، ج 4 : 176 إن ههنا لعلوما جمّة لو وجدت لها حملة ، ج 1 : 493 إنّه يبقى أيضا في الجنّة أماكن ما فيها أحد ، ج 3 : 450 إنه يموت من مات منا وليس بميت ، ويبلى من بلا منا وليس ببال ، ج 1 : 439 إنّي أدرك رجلا من أمته يقال له : أويس القرني ، يكون من ، ج 1 : 406 إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، ج 1 : 437 إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، ج 1 : 298 ، 434 وج 2 : 264