أنا الّذي علوت فقهرت ، ج 1 : 221
أنا الّذي عنده علم الكتاب ، ج 1 : 216
أنا الّذي عنده مفاتيح الغيب لا يعلمها بعد محمّد صلّى اللّه عليه وآله غيري ، ج 1 : 215
أنا الّذي عندي اثنان وسبعون اسما من أسماء اللّه العظام ، أنا الّذي أرى أعمال الخلائق في مشارق الأرض ومغاربها ولا يخفى عليّ منهم شيء ، ج 1 : 218
أنا الّذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الصراط صراطك ، ج 1 : 215
أنا الّذي ليس شيء من عمل عامل إلّا بمعرفتي ، ج 1 : 217
أنا السماوات السبع والأرضون ، ج 1 : 211
أنا الصديق الأكبر ، أنا الفاروق الأعظم ، ج 1 : 219
أنا العرش والكرسي ، ج 1 : 211
أنا العروة الوثقى وكلمة التقوى ، ج 1 : 220
أنا العلم الاعلى ، ج 1 : 254
أنا الفاروق الّذي أفرق بين الحق والباطل ، ج 1 : 221
أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى ، ج 1 : 488
أنا القرآن الناطق ، أنا البرهان الصادق ، أنا كهيعص ، أنا طه ، أنا يس ، ج 2 : 456
أنا القرآن الناطق ، ج 1 : 483
أنا القرآن الناطق والبرهان الصادق ، ج 1 : 297
أنا القرآن الناطق ، وأنا كتاب اللّه الجامع ، ج 3 : 81
أنا القرآن ، ج 1 : 254
أنا اللوح المحفوظ ، ج 1 : 254
أنا المدينة وأنت الباب ، ج 2 : 323
أنا ألم ذلك الكتاب ، ج 1 : 214 ، 254
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 128
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٢٨