الدّالة على ذاتنا وصفاتنا وأسمائنا وأفعالنا ، وبل على مشاهدتنا في عالمنا الروحانيّة والجسمانيّة .
وقوله :
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ *
.
أي لأنّه هو السميع الحقيقي باستدعاء عبده البصيرة باستحقاق كلّ واحد منهم .
( قلب الإنسان الكامل هو المسجد الحرام )
وبيانه مرّة أخرى أوضح من ذلك ، وهو : « 69 »
هامش
( 69 ) قوله : أنّ المسجد الحرام يكون قلبه الحقيقي .
الكعبة مطاف لأهل الأرض ، وباطنه بيت المعمور مطاف لملائكة الأرض ، وباطنه العرش مطاف للمقرّبين والعالين ، وباطنه قلب الإنسان الكامل أي المظهر الاسم الأعظم مطاف للكلّتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُو :الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *و :إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى، ومن هنا تلزم وتستحبّ زيارته أي زيارة الإنسان الكامل ، النبيّ صلّى اللّه عليه واله والأئمّة عليهم السّلام بعد تمام الحجّ والعمرة .
قال الباقر عليه السّلام :
« إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم » .
وقال أيضا :
« ابدءوا بمكّة واختموا بنا » .
وقال أيضا :
« تمام الحجّ لقاء الإمام » .