قولهم :
« الشيخ هو الإنسان الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة البالغ إلى حدّ التكميل فيها ، لعلمه بآفات النّفوس وأمراضها وأدوائها ، ومعرفته بدائها وقدرته على شفائها والقيام بها ، ان استعدت ووفقت لاهتدائها » .
( في مراتب العلم وتعريفه )
وكذلك ما ورد في تعريف العلم والعالم « 25 » المتّصف به ، لأنّهم قسّموا
هامش
التعريف المذكور من كمال الدين عبد الرزاق القاساني ذكره في كتابه « اصطلاحات الصوفية » ص 154 .
( 25 ) قوله : ما ورد في تعريف العلم والعالم . . . وهو قولهم .
التعريف المذكور أيضا ذكره عبد الرزاق القاساني في اصطلاحات الصوفيّة ص 144 ذيل كلمة « القشر » فراجع أيضا ذكره شاه نعمت اللّه ولي في رسالته « بيان اصطلاحات » باللغة الفارسية :علم باطن همچو مغز وعلم ظاهر همچو پوست * مغز را در پوست مىپرور كه تعليمي نكوستيعني به شريعت ، طريقت نگاه دار ، به طريقت حقيقت را محافظت كن ، زيرا كه هر كه حال أو وطريقتش به شريعت مصون نبود حال ومآل أو به هوا ووسوسة خواهد بود ، أعوذ باللّه من الحور بعد الكور ، وهر كه محافظت ننمايد حقيقت را به طريقت ، حقيقت أو فاسد بود ومآلش به الحاد وزندقة .بي علم شريعت نرسد كس بطريقت * بي علم طريقت نتوان يافت حقيقتراجع ج 4 رسائل شاه نعمت اللّه ص 143 .