هامش
- قد أخرج ابن حنبل في مسنده ج 307 ، ص 307 ، بإسناده عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ألا أعلّمك كلمات ينفعك اللّه بهنّ ؟ فقلت : بلى ، فقال :
احفظ اللّه يحفظك اللّه ، احفظ اللّه تجده أمامك ، تعرّف إليه في الرّخاء يعرفك في الشدّة ، وإذا سألت فاسأل اللّه ، وإذا استعنت فاستعن باللّه ، قد جفّ القلم بما هو كائن ، فلو أنّ الخلق كلّهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه اللّه عليك لم يقدروا عليه ، وأن أرادوا أن يضرّوك بشيء لم يكتبه اللّه عليك لم يقدروا عليه ، واعلم أنّ في الصّبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأنّ النصر مع الصّبر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مع العسر يسرا .
وأخرج مثله في ص 303 ، إلّا إنّه فيه : فقد رفعت الأقلام وجفّت الكتب .
وأيضا مثله في ص 292 ، وفيه : رفعت الأقلام وجفّت الصّحف .
وفي جامع الترمذي أيضا ج 4 ، ص 667 ، الحديث 2516 مثله ، فراجع .
وفي صحيح مسلم ج 4 ، ص 2040 ، كتاب القدر ، الحديث 2648 ، بإسناده عن جابر ابن عبد اللّه قال : جاء سراقة بن مالك ، قال : يا رسول اللّه : بيّن لنا ديننا كأنّا خلقنا الآن ، فيما العمل اليوم ؟ أفيما جفّت به الأقلام وجرت به المقادير ، أم فيما نستقبل ؟ قال : لا ، بل فيما جفّت به الأقلام وجرت به المقادير ، قال : ففيم العمل ؟ قال : اعملوا فكلّ ميسّر .
وفي حديث بعده : كلّ عامر ميسّر لعمله .
وفي حديث بعده : كلّ ميسّر لما خلق اللّه .
وذكر الحديث ابن ماجة أيضا ج 1 ، المقدّمة ، باب 10 ، ص 35 ، الحديث 91 .
وأخرج أيضا في الباب ، الحديث 78 ، بإسناده عن عليّ ( ع ) ، عن النبيّ ( ص ) ، قال :
ما منكم من أحد إلّا وقد كتب مقعده من الجنّة ومقعده من النّار ، قيل : يا رسول اللّه :
أفلا نتّكل ؟ قال : لا ، اعملوا ولا تتّكلوا ، فكلّ ميسّر لما خلق له ، ثمّ قرأ :فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى[ سورة اللّيل : 5 - 10 ] .
وروى الصدوق عليه الرّحمة في التوحيد ، باب 58 ( باب السعادة والشّقاوة ) ، الحديث 3 ، ص 356 ، بإسناده عن محمّد بن أبي عمير ، قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) عن معنى قول رسول اللّه ( ص ) : اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق اللّه ؟ فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّ وجلّ : -