جميع الأسرار القرآنيّة تحت حروفه المفردة من حروف التهجي وجميع الأسرار الّتي تحت الحروف المفردة هي تحت الحروف المقطعة الّتي في أوائل السور ، وجميع الأسرار الّتي في الحروف المقطعة هي تحت القسم الّتي في غير الحروف المقطعة ، وجميع الأسرار الّتي تحت القسم هي تحت المفصل من السّور ، وجميع الأسرار الّتي تحت المفصل هي تحت الفاتحة ، وجميع الأسرار الّتي تحت الفاتحة هي تحت بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، وجميع الأسرار الّتي تحت بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هي بائها المذكورة وجميع الأسرار الّتي تحت الباء هي تحت نقطتها . كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
العلم نقطة كثرها الجهّال « 212 » .
( في تطبيق العالم بالقرآن والإنسان )
وإذا تقرّر هذا فعليك بالتطبيق بالكتاب الآفاقي فإنّك تجده مطابقا ، وذلك بأن
هامش
- كما روى الحديث : « العلم نقطة كثرتها الجاهلون » ص 16 .
قال الطبرسي في مجمع البيان في أوّل سورة البقرة :
وروت العامّة عن أمير المؤمنين ( ع ) أنّه قال :
إنّ لكلّ كتاب صفوة ، وصفوة هذا الكتاب حرف التهجّي .
وروى الصدوق عليه الرحمة في ( أماليه ) ص 148 ، الحديث 2 ، المجلس 33 ، وأيضا في كتابه « عيون أخبار الرضا » ج 1 ، ص 301 ، الحديث 60 ، باب 29 ( في ما جاء عن الامام عليّ بن موسى ( ع ) من الأخبار المتفرقة ) ، بإسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) قال :
إنّ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ، سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ قال لي : يا محمّد :وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ[ سورة الفجر : 87 ] .
فأفرد الامتناع عليّ بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم ، وأنّ فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ محمّدا ( ص ) وشرّفه بها ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ، الحديث .
( 212 ) قوله : العلم نقطة إلخ .
رواه ابن أبي جمهور الأحسائي في ( عوالي اللّئالي ) ج 4 ، ص 129 ، الحديث 223 .