تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قوله : أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري « 206 » . وقوله : أنا وعلي من نور واحد « 207 » . وقوله : خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي ألفي عام « 208 » . وأمّا المشايخ فيكفي فيه قول الشيخ الكامل محيي الدّين ابن عربي قدّس اللّه سرّه فإنّه أشار إلى هذا بقوله في الفتوحات المكّيّة بقوله : وكان وجوده من ذلك النور الإلهي ومن الهبا ومن الحقيقة الكلّيّة وفي الهبا وجد عينه وعين العالم تجليه وأقرب النّاس إليه علي بن أبي طالب وأسرار الأنبياء أجمعين « 209 » . وهذا البحث يحتاج إلى بحث غير هذا ليعلم الحقيقة . فنقول :

في بيان أنّ النقطة مخصوصة بالوليّ المطلق

اعلم ، أنّ الألف كما هو مخصوص بمرتبة الوجود المطلق والذّات المجرد ، والباء
هامش
( 206 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه نوري . راجع تعليقتنا الرقم 177 وفي الجزء الأوّل الرقم 73 ، ص 315 . ( 207 ) قوله : أنا وعليّ - خلق اللّه تعالى . راجع تعليقتنا في الجزء الأوّل الرقم 195 ، ص 510 . ( 208 ) قوله : أنا وعليّ - خلق اللّه تعالى . راجع تعليقتنا في الجزء الأوّل الرقم 195 ، ص 510 . ( 209 ) قوله : أقرب الناس إليه عليّ بن أبي طالب . ذكر الشيخ الأكبر في الفتوحات المكيّة في الباب السادس ج 2 ، ص 227 ، ط ج .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 410 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي