قوله :
أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري « 206 » .
وقوله :
أنا وعلي من نور واحد « 207 » .
وقوله :
خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي ألفي عام « 208 » .
وأمّا المشايخ فيكفي فيه قول الشيخ الكامل محيي الدّين ابن عربي قدّس اللّه سرّه فإنّه أشار إلى هذا بقوله في الفتوحات المكّيّة بقوله :
وكان وجوده من ذلك النور الإلهي ومن الهبا ومن الحقيقة الكلّيّة وفي الهبا وجد عينه وعين العالم تجليه وأقرب النّاس إليه علي بن أبي طالب وأسرار الأنبياء أجمعين « 209 » .
وهذا البحث يحتاج إلى بحث غير هذا ليعلم الحقيقة .
فنقول :
في بيان أنّ النقطة مخصوصة بالوليّ المطلق
اعلم ، أنّ الألف كما هو مخصوص بمرتبة الوجود المطلق والذّات المجرد ، والباء
هامش
( 206 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه نوري .
راجع تعليقتنا الرقم 177 وفي الجزء الأوّل الرقم 73 ، ص 315 .
( 207 ) قوله : أنا وعليّ - خلق اللّه تعالى .
راجع تعليقتنا في الجزء الأوّل الرقم 195 ، ص 510 .
( 208 ) قوله : أنا وعليّ - خلق اللّه تعالى .
راجع تعليقتنا في الجزء الأوّل الرقم 195 ، ص 510 .
( 209 ) قوله : أقرب الناس إليه عليّ بن أبي طالب .
ذكر الشيخ الأكبر في الفتوحات المكيّة في الباب السادس ج 2 ، ص 227 ، ط ج .