وأما من كتاب بصائر الدرجات لأبي جارود ، ورد عن أبي جعفر ( ع ) بأسانيد صحيحة الرجال :
نحن جنب اللّه التي فرطتم فيها ، ونحن صفوته ، ونحن خيرته ، ونحن مواريث الأنبياء ، ونحن أمناء اللّه في خلقه ونحن حجّة اللّه على عباده ، ونحن أركان الإيمان ، ونحن دعائم الإسلام ، ونحن من رحمة اللّه على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتح وبنا يختم ، ونحن أئمة الهدى ، ونحن مصابيح الدّجى ، ونحن منار الهدى ، ونحن السابقون ، ونحن الآخرون ، ونحن العلم المرفوع للخلق ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تخلّف عنّا غرق ، ونحن قادة الغرّ المحجّلين ، ونحن ورثة سيّد المرسلين ، ونحن الطريق القويم ، ونحن الصّراط المستقيم ، ونحن من نعمة اللّه على خلقه أجمعين ، ونحن المنهاج ، ونحن معدن النبوة ، ونحن موضع الرسالة ، نحن الذين إلينا مختلف الملائكة ، ونحن الذين أنزل الكتاب علينا ، ونحن الذين خصّ تفسيره وتأويله بنا ، ونحن السراج لمن استضاء بنورنا ، ونحن السبيل إلى اللّه لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنة والصراط المستقيم ، ونحن الذين قال تعالى فيهم :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
[ سورة فاطر : 32 ] .
ونحن الذين ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء المشار إليه في قوله :
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ سورة النمل : 75 ] .
ونحن المقتصد في الآية ، والسابق بالخيرات بإذن اللّه « 116 »
هامش
( 116 ) قوله : وأمّا من كتاب بصائر الدرجات إلى أن قال : نحن جنب اللّه التي فرطتم فيها الحديث .
الحديث مذكور في بصائر الدرجات باب 3 ص 63 ، حديث 10 مع تفاوت في اللفظ .
أقول : وقد ورد أحاديث كثيرة بأسانيد مختلفة في أنّهم ( ع ) جنب اللّه وعين اللّه ويد اللّه ، وهكذا ونذكر هاهنا بعضها لمزيد المعرفة والفائدة .