تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال القرّاء وكمال الإقراء — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
الرابع : ست وخمسون منها
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 1 » . الخامس : ثلاث وستون « 2 » منها
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
« 3 » . السادس : خمس وسبعون منها
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 4 » . السابع : خمس وثمانون
عَمَّا
« 5 »
تَعْمَلُونَ
« 6 » بعده
أُولئِكَ الَّذِينَ
. الثامن : ثلاث وتسعون
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 7 » . التاسع : مائة وخمس آيات
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 8 » . العاشر : ست عشرة
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
« 9 » . الحادي عشر : ست وعشرون بعد المائة
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
« 10 » . الثاني عشر : احدى وأربعون بعد المائة
عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
« 11 » . الثالث عشر : خمسون بعد المائة
وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« 12 » . الرابع عشر : أربع وستون بعد المائة
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« 13 » .
هامش
( 1 ) البقرة ( 56 )ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. ( 2 ) في د ، ظ ست وستون ، خطأ . ( 3 ) البقرة ( 63 ). . . خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. ( 4 ) البقرة ( 75 ). . . وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ. ( 5 ) في د وظ : عما يعملون وهي قراءة نافع وابن كثير وشعبة ويعقوب وخلف العاشر ، وقرأ الباقون بتاء الخطاب . النشر ( 2 / 218 ) والبدور الزاهرة ( ص 34 ) والمهذب ( 1 / 64 ) . ( 6 ) البقرة ( 85 ). . . وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. ( 7 ) البقرة ( 93 ). . . قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. ( 8 ) البقرة ( 105 ) . ( 9 ) البقرة ( 116 ) . ( 10 ) البقرة ( 126 ). . . قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. ( 11 ) البقرة ( 141 ). . . وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ. ( 12 ) البقرة ( 150 ). . . فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ. ( 13 ) البقرة ( 164 ). . . وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.
جمال القرّاء وكمال الإقراء — صفحة 455 | علم الدين السخاوي / سيف القاضى / عبد الحق عبد الدايم