تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال القرّاء وكمال الإقراء — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
الخامس عشر : ست وسبعون بعد المائة
لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
« 1 » . السادس عشر : في الآية الرابعة - بعد مائة وثمانين - عند قوله عزّ وجلّ
مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
« 2 » هذا تحقيق القسمة ، فإن كملت الآية فإلى قوله عزّ وجلّ
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 3 » . السابع عشر :
بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
« 4 » في آية أربع وتسعين بعد المائة . الثامن عشر : ثلاث آيات بعد المائتين
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
« 5 »
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 6 » . العشرون : إحدى وعشرون بعد المائتين
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
« 7 » . الحادي والعشرون : ثلاثون بعد المائتين
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 8 » . الثاني والعشرون : خمس وثلاثون بعد المائتين
غَفُورٌ حَلِيمٌ
« 9 » . الثالث والعشرون : خمس وأربعون بعد المائتين
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 10 » . الرابع والعشرون : اثنتان وخمسون بعد المائتين
وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
« 11 » .
هامش
( 1 ) البقرة ( 176 ). . . وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ. ( 2 ) البقرة ( 184 ). . . فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ . . .. ( 3 ) وهذا هو الأولى من تجزئة الآية بغض النظر عن القسمة - كما تقدم - وهكذا يقال في كل ما يماثل هذا . ( 4 ) البقرة ( 194 ). . . فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ . . .. ( 5 ) سقط من الأصل بانتقال النظر :وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، التاسع عشر : أربع عشرة آية بعد المائتين ، اه . ثم ألحقت العبارة التالية في الحاشية بخط مغاير : التاسع عشر :وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَولعلّه اجتهاد من المصحح ، والآية التي ذكرها هي رقم ( 216 ) من البقرة . ( 6 ) البقرة ( 214 ) . ( 7 ) البقرة ( 221 ). . . وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَوكتبت الآية خطأ في ظ . ( 8 ) البقرة ( 230 ) . ( 9 ) البقرة ( 235 ). . . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ. ( 10 ) البقرة ( 245 ) وقوله :وَاللَّهُ يَقْبِضُ . . .ليس في بقية النسخ . ( 11 ) البقرة ( 252 ) .
جمال القرّاء وكمال الإقراء — صفحة 456 | علم الدين السخاوي / سيف القاضى / عبد الحق عبد الدايم