الربع الثالث :
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ
« 1 » .
الحزب الثالث عشر :
الربع الأول :
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا
« 2 » .
الربع الثالث :
رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
« 3 » .
الحزب الرابع عشر :
الربع الأول :
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى
« 4 » .
الربع الثالث :
فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 5 » .
الحزب الخامس عشر :
الربع الأول : آخر الفجر .
الربع الثالث : آخر
وَ
« 6 »
الْعادِياتِ
.
وهذا الورد مبني على الذي قبله ومأخوذ منه « 7 » وكذلك الذي قبله مأخوذ من ورد ستين « 8 » .
قال أبو الحسين بن المنادى - رحمه اللّه - : وكان الأصل ورد الثلاثين ، لأنه مقسوم على الحروف « 9 » ثم فرع الناس ( فرد ) « 10 » الستين على الكلمات ، وكذلك ما فرعوه من ورد الستين .
هامش
( 1 ) المعارج ( 14 ). . . يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِإلى قولهوَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ.
( 2 ) المزمل ( 14 )يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا.
( 3 ) الإنسان ( 20 )وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً.
( 4 ) النازعات ( 17 ) .
( 5 ) المطففين ( 26 )يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ.
( 6 ) في ظ : بدون واو .
( 7 ) أي مأخوذ من انصاف الأحزاب التي تقدم ذكرها .
( 8 ) أي ورد انصاف الأحزاب مأخوذ من أجزاء ستين وهي الأحزاب التي سبق الحديث عنها .
( 9 ) راجع التعليق في أول الحديث عن تجزئة القرآن .
( 10 ) هكذا في الأصل ( فرد ) خطأ . والصواب : ( ورد ) كما في بقية النسخ .